الحرب سجال وتارات، والكاسر لا يغتر والمكسور لا يياس، ففي الوصايا الحربية إذا كسرت جيشا فلا تترك أصحابك يشتغلون بالنهب والغارة، فكم قد كر العدو المخذول المكسور وخصمه بالنهب غاو غافل فاوقع به، فعادت الكسرة له، وإن لم يكن بد من ذلك فليكن مع الاحتراز وحفظ المظهور والاجتناب من جهة العدو.
لما هزم أخشوار لفيروز ملك الفرس وأسر أصحابه، وسقط هو عن فرسه في خندق فمات، واخذت ابنته وامواله، فبلغ ذلك نائبه سوخذا، فجمع نخبه من بفى من عسكره، وسار مجدا، وضم معه من وجد من الفل حتى أطل على عسكر اخشوار وقد أمنوا وتفرقوا بالغنائم واستراحوا، فصدقهم القتال وكسرهم واستعاد غنائمهم.
ولما قاتل الملك رضوان لمجموع العرب من بنى كلاب وغيرها، فكسرهم واستولى على حللهم وأخذ نساءهم وأموالهم وباتوا في موضعهم مع جواريهم وقد نحروا جزورهم وأغنامهم، وأكلوا وشربوا وفرشوا وناموا وغفلوا واغتروا، فتجمعت فلول العرب وصبحتهم صباحا في دارهم، فقتلت منهم القتلة الذريعه،
Page 355
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Les traces des premiers dans l'organisation des états | Usul