429

Les meilleures voies pour comprendre les caractéristiques

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

Enquêteur

أحمد بن فريد المزيدي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
٢٩٢ - حدثنا أبو مصعب المدينى، عن مالك بن أنس، عن أبى نضر، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت:
«ما كان رسول الله ﷺ يصوم فى شهر أكثر من صيامه فى شعبان».
٢٩٣ - حدثنا محمود-بن غيلان-، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن يزيد الرّشك، قال سمعت معاذة قالت لعائشة:
«أكان النّبىّ ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كلّ شهر؟
قالت: نعم.
قلت: من أيّه كان يصوم؟
قالت: كان لا يبالى من أيه صام».
ــ
٢٩٢ - (أكثر من صيامه فى شعبان) مر أن الحرم أفضل منه للصوم، وأن إكثاره الصوم فى شعبان لا يدل على أنه أفضل كما مرّ.
٢٩٣ - (الرشك) مر قريبا. (الضبعى) بضم المعجمة وفتح الموحدة، وهو أحمد ثقة روى عنه الستة فى صحاحهم، وقصد الترمذى بذلك: الرد على من زعم أنه لين الحديث، وذكر هذا هنا دون ما مر، لأن ما رواه هنا يعارضه ما مر أنه ﷺ كان يصوم الغرة والإثنين والخميس وأيام البيض ونحو ذلك مما فيه أنه يأتى ببعض أيامه وعينها لصومه، فربما طعن طاعن فى يزيد بهذا أفرده بتوثيقه مع الإشارة إلى أنه لا تعارض، ووجهه أن معنى كونه لا يبالى، وأنه كان كثيرا فى أوقاته، يترك تلك الأيام المذكورة ويصوم غيرها من بقية الشهر، فلم يكن يلزم أياما بعينها لا ينفك عنها نظير ما مر قريبا،

٢٩٢ - إسناده صحيح: وقد تقدم تخريجه فى الحديث رقم (٢٨٧)، بزيادة عنه هنا.
٢٩٣ - إسناده صحيح: رواه الترمذى فى الصوم (٧٦٣)، بسنده ومتنه سواء، ورواه مسلم فى الصيام (١١٦٠)، وأبو داود فى الصوم (٢٤٥٣)، وابن ماجه فى الصيام (١٧٠٩)، وأحمد فى المسند (٦/ ١٤٥، ١٤٦)، وابن خزيمة فى صحيحه (٢١٣٠)، وأبو نعيم فى المسند المستخرج على مسلم (٢٦٤٤)، كلهم من طرق عن يزيد بن الرشك به فذكره نحوه.

1 / 434