في حلم أحنف في ذكاء إياس
ومن نوادر زكنه، أن رجلين احتكما إليه في مال فجحد المطلوب إليه المال، فقال للطالب: أين دفعت إليه المال؟ فقال: عند شجرة في مكان كذا، قال: فانطلق إلى ذلك الموضع لعلك تتذكر كيف كان أمر هذا المال، ولعل الله يوضح لك سببا. فمضى الرجل وحبس خصمه، وقال إياس بعد ساعة: أترى خصمك قد بلغ موضع الشجرة؟ قال: لا بعد، قال: قم يا عدو الله أنت خائن. قال: فأقلني أقالك الله. فاحتفظ به حتى أقر ورد المال، وقد كتب المدائني كتابا سماه كتاب زكن إياس.
أسرى من أنقد:
هذا من السرى، وأنقد اسم للقنفذ معرفة لا يصرف، ولا تدخله الألف واللام، كقولهم للأسد: أسامة وللذئب: دؤالة، والقنفذ لا ينام بل يجول ليله أجمع، ويقال في مثل آخر: بات بليل أنقد، وفي مثل آخر: اجعلوا ليلكم ليل أنقد.
أسهر من النجم.
أشأم من البسوس:
قال في الصحاح: البسوس اسم امرأة، وهي خالة جساس ابن مرة الشيباني، كانت لها ناقة يقال لها سراب، فرآها كليب وائل في حماه وقد كسرت بيض طير كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب فقتله، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة، حتى ضربت بها العرب المثل في الشؤم، وبها سميت حرب البسوس.
أصنع من النحل:
وإنما قيل هذا لما فيه من النيقة في عمل العسل.
أصفى من جني النحل:
Page inconnue