467

Les ressemblances et les analogies en droit islamique

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

Enquêteur

مصطفى محمود الأزهري

Maison d'édition

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
قاعدة
" كل خيار يرجع إلى الحظ والمصلحة يجوز التوكيل فيه، بخلاف ما يرجع إلى الشهوة والإرادة فلا يوكل فيه" (١).
وفيما تردد بينهما فمن (٢) الأول خيار الشرط، والعيب، والخلع، ومن الثاني خيار من أسلم على أختين أو أكثر من أربع، ومن الثالث خيار الرؤية على القول بتجويز بيع الغائب.
قاعدة
" كل متصرف عن (٣) الغير فعليه أن يتصرف بالمصلحة" (٤) وفيه وجه حكاه الغزالي، وشيخه، والروياني: أن الوا جب عدم المفسدة، فإن (٥) استوى الأمران (٦) لم يتصرف على الأول، ويتصرف على الثاني.
- ومنها مسائل:
- الأولى: إذا استوى في نظره الأمران في أخذ الشقص المشفوع [وتركه] (٧)

(١) "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (١/ ٣١٠).
(٢) وقعت فى (ن): "في".
(٣) كذا في (س)، وفي (ن) و(ق): "كل تصرف على".
(٤) "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (١/ ٣١٠)، "قواعد الزركشي" (١/ ٣٠٠)، "القواعد الفقهية" للندوي (ص: ١٥٧، ٢٢٩، ٤٠٣).
(٥) في (ق): "فإذا".
(٦) أي: المصلحة والمفسدة.
(٧) من (س).

1 / 471