402

Les ressemblances et les analogies en droit islamique

قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»

Enquêteur

مصطفى محمود الأزهري

Maison d'édition

(دار ابن القيم للنشر والتوزيع،الرياض - المملكة العربية السعودية)،(دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
أي ملصوق الكبد بالأضلاع [نأكله] (١) خلافًا له، حيث حرمه لكونه حرامًا عندهم.
قاعدة
" لا يثبت حكم الشيء قبل وجوده" (٢) هذا هو الأصل:
واختلف الأصحاب في المشرف على الزوال هل هو كالزائل؟ وربما قالوا: المتوقع هل يجعل كالواقع؟ أو ما قارب الشيء هل يعطى حكمه؟ وهي عبارات عن معبَّر واحد (٣)، وربما جزموا بإعطائه حكمه، وذلك يقضي على الأصل لقوة أصل آخر عليه، اجتذب ذلك الفرع وانتزعه، وهذا شأن كل المستثنيات من القواعد، وإلى ذلك الإشارة بقول [الإمام] (٤) الشافعي: "والقياس قياسان؛ أحدهما: في معنى الأصل، فذلك الذي لا يحل لأحد خلافه، ثم قياس: أن يُشبه الشيءُ بالشيء، وموضع الصواب عندنا والله أعلم أن ينظر فأيهما كان [أولى] (٤) لشبهه (٥) صيره إليه إن أشبه (٦) أحدهما في خصلتين، والآخر في خصلة، ألحقه

(١) من (س).
(٢) راجع هذه القاعدة ونظائرها فى:
"الأشباه والنظائر" لابن السبكي (١/ ٢٧٥)، "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ١٢٩)، "القواعد الفقهية" للندوي (ص: ٢٣٨).
(٣) انظر: "قواعد الزركشي" (٣/ ١٤٤، ١٦١، ١٦٦)، "القواعد" للندوي (ص: ٢٣٨، ٢٤٦).
(٤) من (ن).
(٥) كذا في (س)، وفي (ن) و(ق): "شبهة".
(٦) في (ن) و(ق): "أشبهه".

1 / 406