Les Causes de la Révélation du Coran
أسباب نزول القرآن
Enquêteur
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Maison d'édition
دار الإصلاح
Édition
الثانية
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
الدمام
الْخَيْلِ" وَقَالَ: "إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَخْبِلُ أَحَدًا فِي بَيْتِهِ فَرَسٌ عَتِيقٌ مِنَ الْخَيْلِ" وَهَذَا قَوْلُ أَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَمَكْحُولٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَرَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ، قَالُوا: هم الذين يرتبطون الْخَيْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى يُنْفِقُونَ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، نَزَلَتْ فِيمَنْ لَمْ يَرْتَبِطْهَا خُيَلَاءُ وَلَا لِضِمَارٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم الثعلبي قال: أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ محمد الدينوري قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله النهرواني قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مهرويه القزويني قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ داود القنطري قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح قال: حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ قَالَ: فِي عَلَفِ الْخَيْلِ.
وَيَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا مَا أَخْبَرَنَا أبو إسحاق المقري قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبدوس قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يعقوب الكرماني قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
زكريا الكرماني قال: حَدَّثَنَا وكيع قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا كَانَ شِبَعه وجُوعه ورِبه وَظَمَؤُهُ وَبَوْلُهُ وَرَوَثُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
وَأَخْبَرَنَا أبو إسحاق قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عمرو الفراتي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بن موسى قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عثمان الجزري قال: حَدَّثَنَا فَارِسُ بن عمر قال: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ محمد قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "الْمُنْفِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى فَرَسِهِ كَالْبَاسِطِ كَفَّيْهِ بِالصَّدَقَةِ".
أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسن الكاتب قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شاذان الرازي. قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي حاتم قال: حَدَّثَنَا أَبُو سعيد الأشج قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن الحباب قال: أَخْبَرَنَا رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ عَجْلَانَ بْنِ سَهْلٍ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ يَرْتَبِطْهُ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
قَوْلٌ آخَرُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مالك الضبي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل الجرجاني قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ وَاحِدًا وَبِالنَّهَارِ وَاحِدًا وَفِي السِّرِّ وَاحِدًا وَفِي الْعَلَانِيَةِ وَاحِدًا.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسن الكاتب قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
1 / 91