Les Causes de la Révélation du Coran
أسباب نزول القرآن
Enquêteur
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Maison d'édition
دار الإصلاح
Édition
الثانية
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
الدمام
Régions
•Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
وَعِنْدَ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ: نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي الَّذِينَ غَيَّرُوا آيَةَ الرَّجْمِ وَصِفَةَ مُحَمَّدٍ - ﷺ -.
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿٨٩﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - ﷺ - كَفَرُوا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أَيْ بِكَ يَا مُحَمَّدُ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانَتِ الْعَرَبُ تَمُرُّ بِيَهُودَ فَيَلْقَوْنَ مِنْهُمْ أَذًى، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَجِدُ نَعْتَ مُحَمَّدٍ فِي التَّوْرَاةِ، وَيَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَبْعَثَهُ فَيُقَاتِلُونَ مَعَهُ الْعَرَبَ، فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُحَمَّدٌ - ﷺ - كَفَرُوا بِهِ حَسَدًا، وَقَالُوا: إِنَّمَا كَانَتِ الرُّسُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَا بَالُ هَذَا مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآية ﴿٩٧﴾ .
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد الزاهد قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أحمد الشيباني قال: أَخْبَرَنَا
(١) - يؤيده ما أخرجه ابن جرير (١/٣٢٥) وابن أبي حاتم (لباب النقول: ٢١) وأبو نعيم في "الدلائل " (١/١٩) من طريق ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس ﵄ أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل مبعثه، فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه ... الحديث. وإسناده حسن، ويشهد له: ما أخرجه ابن جرير (١/٣٢٥) وابن المنذر وأبو نعيم (فتح القدير: ١/١١٣) والبيهقي في "الدلائل" (٢/٧٥) من طريق إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من الأنصار بمعناه. وحسنه الوادعي (الصحيح المسند: ٢) .
(٢) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/٧٣ - ح: ١١٥) والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/٤٥ - ح: ١٢٤٢٩) والنسائي (تفسير ابن كثير: ١/١٣٠) من طريق ابن شهاب به. وإسناده حسن بشواهده وهي:
١. ما أخرجه ابن جرير (١/٣٤٢) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/٧٤) وعبد بن حميد (المصدر السابق) وأبو داود الطيالسي (منحة المعبود: ٢/١١ - ح: ١٩٢٣) وابن أبي حاتم وأبو نعيم (فتح القدير: ١/١١٧) والبيهقي (دلائل النبوة: ٦/٢٦٦) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس ﵄ نحوه وسنده حسن.
ما أخرجه الواحدي في الرواية القادمة وسيأتي تخريجها.
1 / 28