201

Les Causes de la Révélation du Coran

أسباب نزول القرآن

Enquêteur

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Maison d'édition

دار الإصلاح

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

الدمام

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
مَعَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الرُّهْبَانِ وَالْقِسِّيسِينَ فَجَمَعَهُمْ، ثم أمر جعفر أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَرَأَ سُورَةَ "مَرْيَمَ" ﵍ فَآمَنُوا بِالْقُرْآنِ وَفَاضَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الدَّمْعِ، وَهُمُ
الَّذِينَ أُنْزِلَ فِيهِمْ: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
وَقَالَ آخَرُونَ: قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَبَشَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا بَعَثَهُمُ النَّجَاشِيُّ وَفْدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، اثْنَانِ وَسِتُّونَ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَثَمَانِيَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَهُمْ بَحِيرَا الرَّاهِبُ وَأَبْرَهَةُ وَإِدْرِيسُ وَأَشْرَفُ وَتَمَّامٌ وَقُثَيْمٌ وَدُرَيْدٌ وَأَيْمَنُ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سُورَةَ "يس" إِلَى آخِرِهَا، فَبَكَوْا حِينَ سَمِعُوا الْقُرْآنَ وَآمَنُوا وَقَالُوا: مَا أَشْبَهَ هَذَا بِمَا كَانَ يَنْزِلُ عَلَى عِيسَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَاتِ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدْلُ قَالَ: حَدَّثَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ قال: حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ قال: حدثنا الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ قَالَ: بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِهِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سُورَةَ "يس" فَبَكَوْا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ﴿٨٧﴾ .
(٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْمُؤَذِّنُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

(١) - أخرجه ابن جرير (٧/٤) وعبد بن حمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه (فتح القدير: ٢/٦٩) عن سعيد بن جبير به، على اختلاف بينهم في العدد، وهو مرسل صحيح الإسناد، ومع أن هذا السبب ينص على أن الآية نازلة في وفد النجاشي والأوّل ينص على أنها نزلت فيه وفي حاشيته، فإن المعنى واحد فكلها يعضد بعضها بعضا، ولا عبرة بمحاولة الحافظ ابن كثير تضعيفها فأسانيدها صحيحة، والله أعلم (تفسير ابن كثير: ٢/٨٥) .
(٢) - أخرجه الترمذي (ذ/٢٥٥ - ح: ٣٠٥٤) وابن جرير (٧/٩) والطبراني (المعجم الكبير: ١١/٣٥٠ - ح: ١١٩٨١) وابن أبي حاتم وابن مردويه (فتح القدير: ٢/٧٠) وابن عدي (الكامل: ٥/١٨١٧) من طريق عثمان بن سعد عن عكرمة به، وإسناده ضعيف، لضعف عثمان بن سعد (تقريب التهذيب: ٢/٩ - رقم: ٦١) .

1 / 204