176

Les Causes de la Révélation du Coran

أسباب نزول القرآن

Enquêteur

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Maison d'édition

دار الإصلاح

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

الدمام

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ نَاسٌ قَدْ دَخَلَهُمُ الْإِسْلَامُ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْهِجْرَةَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَخُرِجَ بهم كرهًا فقتلوا، أنزل اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ إِلَى آخر الآية. قال: وكتب بِذَلِكَ مَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى مَنْ بِمَكَّةَ مِمَّنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ كان مَرِيضًا: إِلَى "الرَّوْحَاءِ" فَخَرَجُوا بِهِ، فَخَرَجَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا بَلَغَ "الْحَصْحَاصَ" مَاتَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ ﴿١٠٢﴾ .
أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو عثمان الزعفراني المقري سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ٧/٣ - ح: ١٧٣١) وأبو داود (٢/٢٨ - ح: ١٢٣٦) والحاكم (المستدرك: ١/٣٣٧) والطبراني (المعجم الكبير: ٥/٢٤٣ - ح: ٥١٣٢ - ٥١٤٠) وابن جرير (٥/١٦٤) وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي (فتح القدير: ١/٥٠٩) من طريق منصور عن مجاهد عن أبي عياش به، صححه الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير: ١/٥٤٨) وجوّد إسناده الحافظ ابن حجر (الإصابة: ٤/١٤٣)، ويشهد له:
١ - ما أخرجه ابن جرير (٥/١٦٤) عن جابر ﵁ نحوه وإسناده صحيح.
ما أخرجه الترمذي (٥/٢٤٣ - ح: ٣٠٣٥) والنسائي (تفسير الطبري بتحقيق أحمد محمد شاكر: ٩/١٣٧) وابن جرير (٥/١٥٨) عن أبي هريرة ﵁ نحوه، وإسناده لا بأس به.

1 / 179