Les Causes de la Révélation du Coran
أسباب نزول القرآن
Enquêteur
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
Maison d'édition
دار الإصلاح
Édition
الثانية
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
الدمام
Régions
•Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلِيًّا أَنْ يَرُدَّ الْمِفْتَاحَ إِلَى عُثْمَانَ وَيَعْتَذِرَ إِلَيْهِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا عَلِيُّ أَكْرَهْتَ وَآذَيْتَ ثُمَّ جِئْتَ تَرْفُقُ؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَأْنِكَ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأَسْلَمَ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: "مَا دَامَ هَذَا الْبَيْتُ فَإِنَّ الْمِفْتَاحَ وَالسِّدَانَةَ فِي أَوْلَادِ عُثْمَانَ"، وَهُوَ الْيَوْمُ فِي أَيْدِيهِمْ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو حَسَّانَ الْمُزَكِّي قَالَ: أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْتِرَابَاذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ، قَبَضَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ، فَدَخَلَ الْكَعْبَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ، فَدَعَا عُثْمَانَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْمِفْتَاحَ وَقَالَ: "خُذُوهَا يَا بَنِي أَبِي طَلْحَةَ بِأَمَانَةِ اللَّهِ لَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ المهرجاني قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ قال: حدثنا أبو القاسم المقري قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: دَفَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمِفْتَاحَ إِلَيَّ وَإِلَى عُثْمَانَ وَقَالَ: "خُذُوهَا يَا بَنِي أَبِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَأْخُذُهَا مِنْكُمْ إلا ظالم"، فبنوا أَبِي طَلْحَةَ الَّذِينَ يَلُونَ سِدَانَةَ الْكَعْبَةِ مِنْ بَنِي عَبْدِ
الدَّارِ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ﴿٥٩﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْعَدْلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا
(١) - مرسل، وإسناده ضعيف بسبب عنعنة ابن جريج وهو مدلس.
(٢) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/٢٥٣ - ح: ٤٥٨٤) ومسلم (٣/١٤٦٥ - ح: ١٨٣٤) وأبو داود (٣/٩٢ - ح: ٢٦٢٤) والترمذي (٤/١٩٢ - ح: ١٦٧٢) والنسائي (جامع الأصول: ٢/٩٢) والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١١٤ - ح: ٢٢٣) وابن جرير (٥/٩٤) وابن الجارود (المنتقى: ٣٤٦ - ح: ١٠٤٠) والبيهقي في "الدلائل" (٤/٣١١) كلهم من طريق يعلى بن مسلم به، ويشهد له:
* ما أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/٥٨ - ح: ٤٣٤) ومسلم (٣/١٤٦٩ - ح: ١٨٤٠ "٤٠") والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٤/٤٤ - ح: ١٤٦) وأبو داود (٣/٩٢ - ح: ٢٦٢٥) والنسائي (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: ٤/٤٢) عن علي ﵁ قال: بعث النبي ﷺ سرية فاستعمل رجلًا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم النبي ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى. قال: فاجمعوا لي حطبًا. فجمعوا فقال: أوقدوا نارًا. فأوقدوها. فقال: أدخولها. فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون: فررنا إلى النبي من النار، ما زالوا حتى خمدت النار، فسكن غضبه، فبلغ النبي ﷺ فقال: "لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، والطاعة في المعروف".
هذا لفظ البخاري، وقد وردت تسمية هذا الأمير بأنه عبد الله بن حذافة، فقد أخرج الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٤/٤٥ - ح: ١٤٧) وابن ماجه (٢/٩٥٥ - ح: ٢٨٦٣) وابن خزيمة وابن حبان (فتح الباري: ٨/٥٨) والحاكم (المستدرك: ٣/٦٣٠) من حديث أبي سعيد الخدري مثله، وسمى الرجل وصححه الحاكم وابن خزيمة وابن حبان، والبوصيري في زوائد ابن ماجه.
1 / 158