لحديث أبي هريرة ﵁ يرفعه وفيه: «لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ» (١)؛ ولحديث عبد الله بن عمر ﵄ يرفعه وفيه: «لا تقبل صلاة بغير طهور» (٢)، وكذلك إذا ترك المصلي ركنًا من أركان الصلاة عمدًا، أو شرطًا من شروطها عمدًا، لغير عذر شرعي، وكذلك من تعمد ترك شيء من واجباتها بغير عذر.