501

الاربعون حديثا :505

الشرح :

«حديث» مبتدأ ومسند إليه «روي» خبره ومسند و«أنك» بفتح الهمزة ، خبر لمبتدأ محذوف أي هو أنك .

قوله «إذا عرفت» أن المقصود من المعرفة في هذا الحديث هو معرفة الإمام عليه الصلاة والسلام .

«قال : قلت» يحتمل أن تكون التاء مضمومة فتكون للمتكلم لوحده . ويحتمل أن تكون مفتوحة فتكون الكلمة للخطاب .

«وإن زنوا» إن كلمة إن وصلية أي إذا عرفوا فليعملوا ما شاؤوا وإن كان من الكبائر .

قوله عليه السلام «إنا لله» إن هذه الكلمة تسمى بكلمة الاسترجاع ، وتقال لدى شدة المصيبة وعظم الخطب . وحيث أن هذا الافتراء أو سوء الفهم ، يعد من المصائب الكبيرة ، استرجع الإمام حتى يثبت منتهى بعده عنها .

قوله عليه السلام : أن نكون أي في أن نكون بمعنى أنهم لم ينصفونا في أن نكون مكلفين ومأخوذين على التكاليف ، وهم لأجل عقيدتهم فينا لم يكلفوا ولم يؤخذوا على أعمالهم . ثم ذكر عليه السلام مغزى كلامه من أن الولاية شرط في قبول الأفعال . كما سيأتي الإشارة إليه إن شاء الله تعالى .

فصل: في الجمع بين الاخبار التي تحث على العبادة وترك المعصية

وبعض الاخبار التي تخالف الاحاديث الاولى ظاهرا

إعلم أن من يراجع الأخبار المأثورة في ترجمة حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الاربعون حديثا :506

Page 505