Arbaciniyyat
============================================================
الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات بارقة (91) الكملة النقر قوله : "فان الجسم بما هو جسم" الى آخره: هاهنا أنظار لاأضبط نفسي من التعرض لها لكثرة الفوائد التي في بيانها وهداية الطالبين للحق حتى لا بقعوا في مزال الأهواء: اما سيلان حقيقة الجسم فالأمر الذى صدر من دون سبق حركة واستعداد كيف يكون سيالأ مع كونه معلولأ للأمور الثابتة العلوية والحقائق النورية الالهية سلمنا فيكون هذا الشيء نفس الحركة فلا يكون جوهرأ موضوعا لها، ثم قوله: "كل جزء من الجسم يستدعي الفرفة والغيبة" ليس بذاك لأنه أخذه من حيث هو جسم، ولا ريب انه بهذه الحبثبة ليس بذي جزء دون جزء و إنما ذلك باعتبار الجسم التعليمي الذي هو كم قابل للقسمة إلى الأجزاء.
و الوحدة التي للجسم من حيث هو جسم هي الوحدة الشخصية التى له من الفاعل لا من شي آخر، كما أن ذاته ووجوده مثه كسائر الابداعيات. وتلك الوحدة الشخصية التي لكلية الجسم لاينافي تثوعه بالأنواع الغير المحصورة: أما شفصيته فلكون تقؤمها1 بالمادة والصورة وقد صدرتا عن الفاعل الذي به تشخصه أيضأ؛ وأما جنسيته فباعتبار صورته الطبيعية القابلة من جهة المادة لأن يتعين بالصور النوعية الفلكية والكوكبية و العنصرية الكائنة الفاسدة.
و بالجملة، ذلك الأستاد اعتقد تفرده بتحتبق الحشر الجسماني، وهذا القول ينافض ما ادعاه. وما يظهر من أقواله من أن الجم الأخروي في كمال النورية والصفاء وهل يكن أن يكون في الوجود طبيعة جمية أخرى غير هذه الطبيعة. المتقومة بالصورة و الهيولى مع أنه لم ينفع في حشر الأجساد التي من هذه الطبيعة إذ لا معنى لأن يكون الثواب و العقاب لجسم حدث والعمل لجسم قد بطل، وذلك خرق للاجماع المركب وغير لاثق بالحكمة الالهية والعدالة" الربوبية. وليت شعري اي شيء يكني ذلك في مسألة الحشر
Page 316