============================================================
الرسالة للملشرة: الطلايع والبوارق هيأت ردية أو حسنة فتمتاز بتلك الهيآت إذا فارقت1، كما أن ذلك الماء اذاكان في الأوهبة أمور تغيره عن حالته إما في لونه أو رائحته أو طعمه.
فإذا تارق الأوعية صحبته في ذاته ما اكتسبته من الصفة وحفظ الله عليها تلك الهيآت المكتسبة و وافقرا في ذلك بعض الحكماء * و طائفة قالت: الأرراح المدبرة لاتزال مذبرة في عالم الدنيا فإذا انتقلت إلى البرزخ دثرت أجساما برزخية وهي الصور التي يرى الانسان ننسه فيها ي النوم؛ وكذلك الموت وهو المعير عنه ب هالصوره ثم يبعث يوم الفيامة في الأجسام الطبيعية وإلى هاهنا انتهى خلاف أصحابنا في الأرواح بعد المفارقة و أما اختلاف هير آصحابنا نكثير خارج من تصودنا. - انته كلامه.
أقول). مراده من الأجسام الطبيعية هي المركبة من المادة والصورة الجسمية الطبيعية من دون عنصرية أو فلكية بل على صرافة الجمية الخالصة من الشوائب سوى ما فيها مما اكتسبته النفوس من الخشة والشراهة والسينة والحسنة كما حقناء آنفا.
بارقة (89] اعلام صدر الدين الشيرازى لهي معاد بعض الأشياء مهل الحرهة والهيولى والزمان] قال بعض الأعلام": اعلم أن من الأشياء ما لا حظ لها من الوجود إلاكونها استعدادات و امكاتات لأشياء أخر هي الصور والكمالات وهي مثل الحركة والهيولى و القوة والزمان وكذا الامتداد الجسماني الذي من شأنه الانتسام و النوحات الاجا الفتوحات: صبه . اكشيه النتوحات: * هو ن كلام المف 9ن: حلقناه: ا. وهو صدر الدين الشهرازي في الأسنار الأربعة ج9، ص 2640263،
Page 313