560

Le Livre des Quarante

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Enquêteur

السيد مهدي الرجائي

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

ومنها: جرأته على رسول الله صلى الله عليه وآله، فروى الحميدي أن السدي قال: لما توفي أبو سلمة وخنيس بن صداقة، وتزوج النبي زوجتهما حفصة وأم سلمة، قال طلحة وعثمان: ينكح محمد نساءنا ولا ننكح نساءه، والله لو مات لأجلنا عليهن بالسهام، وكان طلحة يريد عائشة، وعثمان يريد أم سلمة، فأنزل الله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن- الكريم/33/53" target="_blank" title="الأحزاب: 53">﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا﴾</a> (١) وأنزل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/33/57" target="_blank" title="الأحزاب: 57">﴿ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة﴾</a> (٢).

ومنها: أن عثمان باع عليا أرضا وأنكره، فقال: حاكمني فيه (٣) النبي، فقال: انه ابن عمك ويحابيك، فنزل فيه: (في قلوبهم مرض (٤) أي كفر.

وفي تفسير الثعلبي قضى النبي عليه ليهودي، فغضب، فنزل فيه: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (٥).

ومنها: ما ذكره عكرمة، ومجاهد، والسدي، والفراء، والزجاج، والجبائي، وابن عباس، وأبو جعفر عليه السلام، أنه كان يكتب الوحي ويغيره، فكتب موضع (غفور) رحيم (سميع) عليم، وموضع (عزيز) حكيم، فأنزل الله فيه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/6/93" target="_blank" title="الأنعام: 93">﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾</a> (6) حين ارتد ولحق بمكة وقال ذلك.

ورووا أنه كان يخطب، فرفعت عائشة قميص النبي، وقالت: قد أبليت سنته،

Page 590