Le Livre des Quarante
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Livre des Quarante
Muhammad Tahir Shirazi Qummi (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
فسأل الرجل عن أحمد: ماله لا يقصدني؟ فقالوا له: ان أحمد ليس يعتقد ما تظهره، فلا يأتيك الا أن تسكت عن اظهار مقالتك له، قال فقال: لابد من اظهاري له ديني ولغيره، وامتنع أحمد من المجئ إليه.
فلما عزم على الخروج من الكوفة قالت له الشيعة: يا أبا عبد الله أتخرج من الكوفة ولم تكتب عن هذا الرجل؟ فقال: ما أصنع به لو سكت عن اعلانه بذلك كتبت عنه، فقالوا: ما نحب أن يفوتك مثله، فأعطاهم موعدا على أن يتقدموا إلى الشيخ أن يكتم ما هو فيه، وجاؤا من فورهم إلى المحدث وليس أحمد معهم، فقالوا:
ان أحمد عالم بغداد، فان خرج ولم يكتب عنك، فلابد أن يسأله أهل بغداد: لم لم تكتب عن فلان؟ فتشهر ببغداد وتلعن، وقد جئناك نطلب حاجة، فقال: هي مقضية، فأخذوا منه موعدا، وجاؤا إلى أحمد وقالوا: قد كفيناك قم معنا، فقام:
فدخلوا على الشيخ، فرحب بأحمد، ورفع مجلسه، وحدثه ما سأل فيه أحمد من الحديث.
فلما فرغ أحمد مسح القلم وتهيأ للقيام، قال له الشيخ: يا أبا عبد الله لي إليك حاجة، قال له أحمد: مقضية، قال: ليس أحب أن تخرج من عندي حتى أعلمك مذهبي، فقال أحمد: هاته، فقال له الشيخ: اني أعتقد أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله واني أقول: انه كان خيرهم، وانه كان أفضلهم وأعلمهم، وانه كان الامام بعد النبي صلى الله عليه وآله.
قال: فما تم كلامه حتى أجابه أحمد، فقال: يا هذا وما عليك في هذا القول، قد تقدمك في هذا القول أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله: جابر، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، فكاد الشيخ يطير فرحا بقول أحمد، فلما خرجنا شكرنا أحمد ودعونا له (1).
Page 230
Entrez un numéro de page entre 1 - 637