653

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

Maison d'édition

المكتبة العصرية

Édition

الثامنة والعشرون

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

صيدا - بيروت

Régions
Liban
Empires & Eras
Ottomans
وإن تَصدّرَها الاسمُ، وجب رفعُهُ وجعلُ الظرفِ أو المجرور حالًا، نحو "نائمٌ عندَكَ، أو في الدار، سعيدٌ"، ونحو "نائمٌ سعيدٌ عندَكَ، أو في الدار".
وإن تَصدَّرَها المبتدأ، فإن تقدَّمَ الظرفُ أو المجرور على الاسم، جاز جعلُ كلٍّ منهما حالًا والآخر خبرًا، نحو "سعيدٌ عندَكَ، أو في داره "نائمًا"، أو تقولُ "نائمٌ". وإن تَقدَّمَ الاسم على الظرف أو المجرور، فالمختارُ رفعُ الاسم، وجعلُ الظرفِ أو المجرور حالًا، نحو "سعيدٌ نائمٌ عندَك، أو في داره"، ويجوز العكسُ (وهو قليل في كلامهم)، فتقولُ "سعيدٌ نائمًا عندَكَ، أو في داره".
ومنعَ الجمهورُ نصبَ الاسم، في هذه الصورة. وأجازَهُ ابن مالك مُستندًا إلى قراءَة الحسن البصريّ. ﴿والأرضُ جميعًا قبضتُهُ يوم القيامة. والسمواتُ، مَطوياتٍ، بِيَمينهِ﴾ بنصبِ "مطوياتٍ" على الحال، وجعلِ "بيمينهِ" خبرًا عن "السّموات"، وإلى قراءة من قرأَ، وقالوا ﴿ما في بُطُونِ هذه الأنعامِ، خالصةً لذكورنا﴾، بنصب "خالصةً" على الحال، وجعلِ "لذكورنا" خبرًا عن "ما الموصوليّة". والقراءتان شاذّتانِ. لكن فيهما دليلًا على الجواز. لأنه ليس معنى شذوذِ القراءة أنها غيرُ صالحةٍ للاحتجاج بها عَربيّةً.
فإن لم يَصلُحِ الظرفُ أو المجرورُ بالحرف للخبريّة (بحيثُ لا يكون مستغنًى عن الاسم، لأنه لا يَحسُنُ السكوتُ عليه) تَعَيّنتْ خبريةُ الاسم

3 / 102