Lumières de la certitude sur l'imamat de l'émir des croyants
أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين
Genres
وبإسناده إلى عكرمة بن عمار وذكر الحديث بطوله، ورفعه إلى بن عباس والخبر طويل، وفي كراس من الجزء المذكور أيضا من صحيح مسلم بالإسناد المذكور المقدم، ورفعه إلى أبي هريرة وذكر الحديث بطوله إلا أنه قال: سار علي ووقف فلم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا ألا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، فإذا فعلوا كذلك فقد منعو منك دماؤهم، وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله.
ومثله رفعه أيضا بطريقة أخرى وذكر الحديث بطوله، ولم يذكر اختلاف لفظ مخل بالمعنى، ورفعه إلى سلمة بن الأكوع وروى نحوا من ما تقدم.
ومن تفسير الثعلبي في معنى قوله: {ويهديكم صراطا مستقيما}[الفتح:20] قال: وذلك في فتح خيبر، ورفعه بإسناد قال: حاصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل خيبر حتى أصابتنا مخمصة شديدة [85-ج] أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطا اللواء عمر بن الخطاب فنهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر، فانكشف عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجبنه أصحابه وبجبنهم.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، وأخذ أبو بكر راية رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -ثم نهض يقاتل، ثم رجع فأخذها عمر فقاتل، ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أما والله لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها عنوة وليس ثمة(1) علي.
فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر وعمر ورجال من قريش رجا كل واحد منهم أن يكون صاحب ذلك؛ فأرسل رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم –سلمة بن الأكوع إلى علي عليه السلام فدعاه فجاءه على بعير له، حتى أناخ بالقرب من رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وهو أرمد،، وقد عصب عينيه بشقة برد أفطري.
Page 181