Lumières de la certitude sur l'imamat de l'émir des croyants

Anonyme d. 1450 AH
176

Lumières de la certitude sur l'imamat de l'émir des croyants

أنوار اليقين في إمامة أمير المؤمنين

ومن الجزء الرابع أيضا في ثلثه الأخير في باب: مناقب علي بن أبي طالب بالإسناد المقدم وذكر الخبر، وزاد فيه قال: قال عمر: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنه راض، وقال لعلي: ((أنت مني وأنا منك)).

ورفعه بإسناده إلى سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكلهم يرجوا أن يعطاها.

فقال: أين علي بن أبي طالب.

فقالوا: أشتكى عينيه يا رسول الله.

قال: فأرسلوا إليه فأتي به فلما جاء بصق في عينيه، ودعى له فبرئ كان لم يكن به وجع في عينيه وجع فأعطاه الراية.

فقال: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا.

قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فاخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم)).

وبإسناده المتقدم رفعه بطريق أخرى إلى سلمة بن الكوع(1)، ثم ذكر الخبر بطوله، ومن الجزء الخامس من صحيح البخاري بإسانده رفعه إلى سلمة، ثم سرد الخبر ورفعه إلى سهل بن سعد، وذكر الحديث بطوله.

ومن صحيح مسلم من الجزء الرابع بإسناده إلى عمر بن الخطاب بعد قتل عامر قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب وهو أرمد، وقال: ((لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)).

قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبصق في عينيه فبرئ وأعطاه الراية.

وخرج مرحب فقال:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فقال علي عليه السلام:

أنا الذي سمتني أمي حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة

أوفيهم بالسيف كيل السندرة

فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه.

Page 180