قال الراجز:
سحّا أهاضيب وبرقا مرعجا «١»
وإذا تتابع بلمعتين لمعتين، شبّه بلمع يدين. قال امرؤ القيس:
أصاح ترى برقا اريك وميضه ... كلمع اليدين فى حبىّ مكلل «٢»
و«الحسبىّ»، سحاب مشرف: «مكلّل» بعضه على بعض. ويقال مكلّل بالبرق.
٢٠٥) وإذا كان خفوا، كان دليلا على الغيث. قال حميد ابن ثور يذكر البرق:
خفا «٣» كاقتذاء الطير وهنا كأنه ... سراج إذا ما يكشف الليل أظلما
و«اقتذاء الطير» تغميضها أعينها وفتحها إياها كأنها تلقى القذى منها.
المتن / 178
[الخطبة]
ذكر منازل القمر
معنى النوء
باب كيف يكون الطلوع والغروب
فرق ما بين الغروب الذى/ هو أفول وبين الغروب الذى له النوء