901

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

مقتل عبيد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب بصفين
«٣٩٤» قَالَ أَبُو مخنف وغيره: قاتل عبيد اللَّه بْن عمر بصفين حَتَّى حمي القتال، وذلك في آخر أيامهم فقتله هانئ بْن الخطاب، ويقال: مجرز بْن الصحصح من بني/ ٣٧٩/ تيم اللَّه بْن ثعلبة. ويقال حريث بْن جابر الحنفي، وأخذ سيفه ذو الوشاح- وَكَانَ سيف عمر بْن الخطاب- فلما ولي مُعَاوِيَة أخذ السيف من قاتله ورده عَلَى آل عمر.
«٣٩٥» حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي صِفِّينَ بِأَهْلِ الْيَمَنِ وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ عَبَّأَ رَبِيعَةَ لِلْيَمَنِ [١] وَكَانَتْ رَبِيعَةُ قَوْمًا أَدْرَكَهُمُ الإِسْلامُ وَهُمْ أَهْلُ حُرُوبٍ، فَكَانُوا يُصَفُّونَ صَفَّيْنِ فَيُقَاتِلُ صَفٌّ وَيَقِفُ صَفٌّ، فَإِذَا مَلُّوا الْقِتَالَ وَقَفَ هَؤُلاءِ وَقَاتَلَ هَؤُلاءِ، وَكَانَتِ الْيَمَنُ تَحْمِلُ بِأَجْمَعِهَا فَأُفْنِيَتِ الْيَمَنُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لأَصْحَابِهِ: مَنْ لِرَبِيعَةَ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ الله بن عمر بن الخطاب: أنالهم إن

[١] أي لليمانيين من أصحاب معاوية.

2 / 325