853

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

وقال بعضهم: قد كان سعيد بالبصرة. وليس ذَلِكَ بثبت.
«٣٥٨» وحدثني الحرمازي، عَن العتبي قال:
قام الحرث بْن حوط الليثي إِلَى علي فَقَالَ لَهُ: أتراني أظن طلحة [١] وَالزُّبَيْر وعائشة اجتمعوا عَلَى باطل؟!! فقال له علي ﵇:
[يَا حار إنك ملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف من أتاه] .

[١] وفي هامش الكتاب هكذا: «أترى أن طلحة «خ» إلخ. وقد تقدم مصادر الكلام تحت الرقم: (٢٩٦) ص ٢٣٩ فراجع، ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في الباب الثالث من تيسير المطالب ص ٤٦ قال: روى أصحاب الأخبار (عن) الحارث بن حوط (انه) قال: اتيت عليا ﵇ حين ورد البصرة، فقلت إني أعتزلك كما اعتزل سعد بن مالك وعبد الله بن عمر.
فقال: إن سعدا وعبد الله لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل. ثم أنشد متمثلا:
وا ثكلها فقد ثكلت أروعا ... أبيض يحمي الشرب أن يفزعا
قال السيد أبو طالب: أراد به ﵇ أن اختيارهما ما اختارا مصيبة أصابتهما كمصيبة الثكلاء التي فقدت من صفته ما ذكر في البيت.

2 / 274