817

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

«٢٩٤» وَقَالَ أَبُو مخنف وغيره: سار الحسن بالناس من الْكُوفَة إِلَى أَبِيهِ وعلى الْكُوفَة قرظة بن كعب، فوافاه بذيقار، فخرج عليّ بالناس من ذيقار، حَتَّى نزل بالبصرة، فدعاهم إِلَى الجماعة ونهاهم عَن الفرقة وخرج إِلَيْهِ شيعته من أهل الْبَصْرَةِ من ربيعة، وهم ثلاثة آلاف، عَلَى بكر بْن وائل شقيق بْن ثور السدوسي، وعلى عبد القيس عَمْرو بْن مرحوم العبدي.
وانخزل مالك بْن مسمع أحد بني قَيْس بن ثعلبة بن عكاية عن علي.
وبايعت أفناد [١] قيس من سليم، وباهلة وغني أصحاب الجمل، وبايعهم أَيْضًا حنظلة وبنو عمرو ابن تميم، وضبة والرباب وعليهم هلال بْن وكيع بن بشر بن عمر بن عدس (ظ) بْن زيد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن دارم، وقتل يوم الجمل.
وبايعهم الأزد (و) رئيسها صبرة بن سليمان [٢] الحداني فَقَالَ لَهُ كعب بْن سور بْن بكر أطعني واعتزل بقومك وراء هَذِهِ النطفة، ودع/ ٣٥٢/ هذين الغارين من مضر، وربيعة يقتتلان. فأبي وَقَالَ: أتأمرني أن أعتزل أم الْمُؤْمِنِينَ وأدع الطلب بدم عُثْمَان، لا أفعل.
وبعث الأحنف بْن قَيْس إِلَى علي: إن شئت أتيتك فكنت معك، وإن شئت اعتزلت ببني سعد فكففت عنك ستة آلاف سيف. - أَوْ قَالَ أربعة آلاف سيف. - فاختار اعتزاله فاعتزل بناحية وادي السباع.
قَالَ وَكَانَ علي يقول: [منيت بفارس العرب- يعني الزبير- وبأيسر

[١] الأفناد كأفراد لفظا ومعنى. والأظهر- هنا- أن يراد بها: الجماعة أو الجماعات.
[٢] كذا في النسخة، والصواب: «صبرة بن شيمان» .

2 / 237