805

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

وَكَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ مُؤَذِّنُهُمْ فَقَالَ: مَنْ أدعو للصلاة؟ فقال عبد الله ابن الزُّبَيْرِ: ادْعُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ: ادْعُ أَبَا مُحَمَّدٍ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا لَنَا وَلَكَ يَا مَرْوَانُ أَتُرِيدُ أَنْ تُغْرِيَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَتَحْمِلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ؟ لِيُصَلِّ/ ٣٤٨/ أَكْبَرُهُمَا فَصَلَّى الزُّبَيْرُ.
وَلَمَّا قَرُبَتْ عَائِشَةُ وَمَنْ مَعَهَا مِنَ الْبَصْرَةِ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيَّ أَبَا نجيد، وأبا الأسود الدئلي فَلَقِيَاهُمْ بِحَفْرِ أَبِي مُوسَى فَقَالا لَهُمْ: فِيمَا قَدِمْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَطْلُبُ بِدَمِ عُثْمَانَ وَأَنْ نَجْعَلَ (ظ) الأَمْرَ شُورَى فَإِنَّا غَضِبْنَا لَكُمْ مِنْ سَوْطِهِ وَعَصَاهُ أَفَلا نَغْضَبُ لَهُ مِنَ السَّيْفِ؟!!.
وَقَالا لِعَائِشَةَ: أَمَرَكِ اللَّهُ أَنْ تَقَرِّي فِي بَيْتِكِ فَإِنَّكِ حَبِيسُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَلِيلَتُهُ وَحُرْمَتُهُ. فَقَالَتْ لأَبِي الأَسْوَدِ: قَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ يَا أَبَا الأَسْوَدِ مَا تَقُولُ في!!

2 / 225