749

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

الدُّنْيَا فانية، والآخرة آتية [١] [واعمل صالحا تجز خيرا، فإن عمل ابن آدم محفوظ عَلَيْهِ وإنه مجزي] بِهِ، فعل الله بنا وبك خيرا.
«١٨٦» وكتب ﵇ إلى سُلَيْمَان بن صرد وهو بالجبل:
ذكرت ما صار فِي يديك من حقوق المسلمين، وأن من قبلك وقبلنا فِي الحق سواء، فأعلمني ما اجتمع عندك من ذلك، فأعط كل ذي حق حقه وابعث إلينا بما سوى ذلك لنقسمه فيمن قبلنا إن شاء الله.
«١٨٧» وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ارْتَدَّ قَوْمٌ بِالْكُوفَةِ فقتلهم علي ﵇ (و) أَحْرَقَهُمْ وَقَالَ:
لَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا ... جَرَّدْتُ سَيْفِي وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا
ثُمَّ احْتَفَرْتُ حُفَرًا وَحُفَرًا ... وَقَنْبَرٌ يَحْطِمُ حَطْمًا مُنْكَرًا
أَحْرَقْتُ بِالنِّيرَانِ مَنْ قَدْ كَفَرَا
«١٨٨» قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَقَالَ أَبُو زيد الطَّائِيُّ يَمْدَحُ عَلِيًّا ﵇:
إن عليا ساد بالتكرّم ... والحلم عند غاية التحلم
هداه ربي للصراط الأقوم ... بأخذه الحل وترك المحرم

[١] ورواه أيضا في كتاب الخراج وقال: «وأن الآخرة باقية» . ورويناه عنه وعن اليعقوبي في المختار: (٥٨) و(١١٧) من باب كتبه ﵇ من نهج السعادة: ج ٤ ص ١٣٧، وج ٥ ص ٢٦ بلفظهما فراجع.

2 / 166