Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Enquêteur
سهيل زكار ورياض الزركلي
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lieu d'édition
بيروت
عَلَيْهِ جَزَعًا، وَلْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ] [١] .
٦٨- الْمَدَائِنِيُّ فِي إِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَت غَلَّةُ عَلِيٍّ أَرْبَعِينَ أَلْفِ دِينَارٍ [٢] فَجَعَلَهَا صَدَقَةً وَبَاعَ سَيْفَهُ وقال: لو كان عندي عشاء ما بعته. وأعطته الخادم في بعض الليالي قطيفة فأنكر دفأها [٣] فقال: ما هذه؟ قالت الخادم:
هذه من فضل (ظ) الصَّدَقَةِ. فَأَلْقَاهَا وَقَالَ: [أَصْرَدْتُمُونَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا] .
٦٩- حَدَّثَنَا عبد الله بن صالح الأَزْدِيّ، عَن يَحْيَى بن آدم، عن الحسن ابن صالح، عَنْ أَبِي حيان، قَالَ: كانت قلنسوة عَليّ لطيفة بيضاء مضربة [٤] .
٧٠- حَدَّثَنِي هدبة بن خالد، حَدَّثَنَا أَبُو هلال الراسبي، عَن سوادة بن حنظلة القشيري قَالَ: رأيت عليا أصفر اللحية [٥] .
[١] وللحديث مصادر كثيرة، ورواه ثعلب في أواسط الجزء الأول من مجالسه ص ١٨٦، مرسلا، كما رواه في المختار: (٢٣) من باب الكتب من نهج البلاغة، وفي ترجمته ﵇ من تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨١، والحكمة الخالدة ص ١٧٩، وقوت القلوب: ج ١/ ١٥٨، وكتاب صفين. وأدب الدنيا والدين للماوردي.
[٢] هذا المعني رواه في الحديث: (٩٦٨) وتواليه من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق بطرق ثلاثة، ورواه أيضا في آخر ترجمته من حلية الأولياء: ج ١/ ٨٥، وعنه وعن مسند أحمد، والدورقي والضياء في المختارة، رواه تحت الرقم: (٤٤٨) من كنز العمال:
ج ١٥/ ١٥٩/ ط ٢.
[٣] الدفئ- كنبأ-: إحساس الحرارة ووجدانها. وقوله- في الذيل-: «أصردتمونا» كأبردتمونا أي جعلتمونا في برودة وحملتموها علي، وأصل الكلمة فارسية والصاد بدل من السين أصلها «سرد» ضد «كرم» .
[٤] ورواه ابن سعد بسند آخر في الطبقات: ج ٣/ ٣٠ وقال: مصرية.
[٥] ورواه أيضا مع التالي في الطبقات: ج ٣/ ٢٦ قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وعفان ابن مسلم، وسليمان بن حرب، قالوا: أخبرنا أبو هلال ...
وقال أيضا: أخبرنا عبد الله بن نمير، واسباط بن محمد، عن إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أبي عمر البزاز عن محمد بن الحنفية، قال: خضب علي بالحناء مرة ثم تركه.
2 / 117