634

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

أَعْطَى فَحَازَ الْمُنَى مِنَّا وَأَطْعَمَنَا ... كُومَ الذُّرَى [١] غَيْرَ مَنَّانٍ بِمَا فَعَلا
٦- وَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أعراب بني كنانة فأنشده وهو في سفره:
إنك يا بن جَعْفَرُ نِعْمَ الْفَتَى ... وَنِعْمَ مَأْوَى طَارِقٍ إِذَا أتى
ورب ضيف طرف الْحَيَّ سُرَى ... صَادَفَ زَادًا وَحَدِيثًا مَا اشْتَهَى
إذ الحديث طرف من القوى
وَيُقَالُ: إِنَّ الأَبْيَاتَ فِي غَيْرِهِ، وَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الأَبْيَاتَ فِيهِ: أَنَّهُ أَعْطَاهُ خَمْسِينَ ناقة [٢] .
١٤- وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قَالَ: كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، غُلامٌ فَارِسِيٌّ سَقَطَ إِلَيْهِ يُقَالُ لَهُ نَشِيطٌ، وَكَانَ يُغَنِّي بِالْفَارِسِيَّةِ وَيَضْرِبُ عَلَى غِنَائِهِ بِالْعُودِ، ثُمَّ فصح فغنّى بالعربية، وعنه (عن) سائب خاثر (ظ) أَخْذُ مَعْبَدٌ الْغِنَاءَ، وَلِنَشِيطٍ أَغَانٍ نُسِبَتْ إِلَى مَعْبَدٍ.
١٥- وَحَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، عن أبي مسكين (كذا) وَغَيْرِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَتَذْكُرُ حِينَ لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَجَعَلَ حَسَنًا بَيْنَ يَدَيْهِ وأردفني وتركك تعسل (كذا) .
٨٦- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ لابْنِ جَعْفَرٍ: أتذكر يوم لقينا رسول الله ﵇؟ فقال: نعم فحملني وابن عباس وتركك.

[١] يقال: ناقة كوماء: ضخمة السنام. وبعير أقوم، والجمع: كوم من باب أحمر. ويقال:
ذريت الطعام تذرية: خلصته من تبنه. والذرى- (على) وزان الحصى) -: كل ما يستتر به الشخص. والذروة- بالكسر والضم- من كل شيء أعلاه.
[٢] وبعده قد ضاع من مخطوطي ورقة فيها سبعة أحاديث.

2 / 47