624

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

٢٥- وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَوْنٍ، عن ما هان أبي صالح قال.
سمعت عليا ﵇ يَقُولُ: [أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ حلة سيراء [١] فأرسل إلى بها فلبستها، وعرفت الغضب في وجهه، وقال: إني لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا وَأَمَرَنِي، فَطَرَرْتُهَا بَيْنَ النِّسَاءِ [٢]- أو قال: نسائي-] .
٣٦- وحدثني مظفر بن مرجا، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْفَرْوِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ.
عن علي ﵇ أَنَّهُ قَالَ لأُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ: [اكْفِي فاطمة بنت

[١] السيراء: مخططة او مخلوطة بالحرير، اما سداها او لحمتها.
[٢] يقال: «طررت الشيء او الثوب طرا» - من باب مد- قطعته وشققته.
والصواب ما تقدم في رواية ابن أبي عاصم، دون ما في هذا المتن وما يشبهه، لأن مع عدم بيان كراهية لبس المخطوط او الممزوج بالحرير للرجال، لا يظن بالنبي الغضب، ومع بيان كراهيته لا يظن بأمير المؤمنين لبس المنهي عنه وما يكرهه النبي صلى الله عليه وآله!!

2 / 37