602

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

منزله بالغلبة والقهر، فدل أبوها عَلَى أهل حلف الفضول فأتاهم فأخذوها من نبيه ودفعوها إلى أبيها، فقال نبيه بن الحجاج:
راح صحبي ولم أحي القتولا ... وأودعهم [١] وداعا جميلا
لا تخالي إِنِّي عشية راح الركب ... هنتم على أ (ن) لا أقولا
وخشيت الفضول فيك وقدما ... قد أراني ولا أخاف الفضولا
وقال نبيه أيضا:
حي المليحة إِذْ نأت ... عنا عَلَى عدوائها
لا بالفراق تنيلنا ... شيئا ولا بلقائها [٢]
لولا الفضول وأنه لا ... أمن من غلوائها [٣]
لدنوت من أبياتها ... ولطفت حول خبائها
ولجئتها أمشي ... بلا هاد على ظلمائها
فشربت فضلة دونها ... وأبث (في) غشيائها [٤]
وقال الواقدي وهشام بن الكلبي: ظلم الوليد بن عتبة بن أبي سفيان- وهو عامل عمه معاوية عَلَى المدينة- الْحُسَيْن بن عَلِيِّ أبي طالب فِي أرض لَهُ فقال:
[لئن انصفتني ونزعت عَن ظلمي وإلا دعوت حلف الفضول] فأنصفه [٥] .

[١] ورواها- عدى الوسط- في شرح النهج: ١٥/ ٢٢٤ وقال: «لم أودعهم وداعا جميلا» . وقطعة أخرى منها رواها في ص ٢٠٥.
[٢] وزاد بعده في شرح النهج: ج ١٥/ ٢٠٦.
حلت بمكة حلة ... في مشيها ووطائها
[٣] وفي شرح النهج: «لا أمن من عروائها» .
[٤] ولعل الصواب: «وأبت علي عشاءها» .
[٥] ورواه ابن أبي الحديد بالتفصيل في شرح المختار: (٢٨) من كتب النهج: ١٥/ ٢٢٧ عن الزبير بن بكار.

2 / 14