Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Enquêteur
سهيل زكار ورياض الزركلي
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lieu d'édition
بيروت
١١٤١ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو عَاصِمٌ النَّبِيلُ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:
«يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَمَا يَوْمَ الْخَمِيسِ؟ اشْتَدَّ فِيهِ وَجَعُ رَسُولِ اللَّه ﷺ» . وَبَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ طَوِيلا. ثُمَّ قَالَ: «فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ، [قَالَ: ائْتُونِي بِالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّونَ مَعَهُ بَعْدِي أَبَدًا. فَقَالُوا: أَتُرَاهُ يَهْجُرُ.
وَتَكَلَّمُوا، وَلَغَطُوا. فَغَمَّ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّه ﷺ، وَأَضْجَرَهُ. وَقَالَ:
إِلَيْكُمْ عَنِّي. وَلَمْ يَكْتُبْ شَيْئًا]» .
١١٤٢- حَدَّثَنِي رَوْحٌ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا بِصَحِيفَةً أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لأُمَّتِهِ. فَكَانَ فِي الْبَيْتِ لَغَطٌ. فَرَفَضَهَا.
١١٤٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ/ ٢٧١/ بْنِ بَهْرَامَ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
نِعْمَةٌ مِنَ اللَّه عَلَيَّ وَرَحْمَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي يومى وليلتي بين سحرى ونحرى، لم يَلُمْهُ غَيْرِي وَغَيْرُ الْمَلَكِ.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن سعد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ [١]، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
مَاتَ رَسُولُ اللَّه ﷺ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي دَوْلَتِي لَمْ أَظْلِمْ أَحَدًا، فَمِنْ سَفَهِي وَحَدَاثَةِ سِنِّي أَنَّهُ قُبِضَ (وَهُوَ فِي حِجْرِي) [٢]، فَوَضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ وَقُمْتُ أَلْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ وَأَضْرِبُ وَجْهِي.
١١٤٤- حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو عمران الجونى، عن يزيد بن نانيوس قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
سَمِعَنِي رَسُولُ اللَّه ﷺ أقول «وآرأساه»، أَنَا الَّذِي أَشْتَكِي رَأْسِي. وَذَاكَ حِينَ أَخْبَرَهُ جبريل أنه مقبوض. فلبثه أياما
[١] ابن هشام، ص ١١١١- ١١١٢.
[٢] الزيادة عن ابن هشام.
1 / 562