عِنْدَهُ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَكَانَ الزُّهْرِيُّ وَجَمِيعُ/ ٢٢٢/ أَصْحَابِنَا يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ: تَزَوَّجَ كِنَانِيَّةً قَطُّ. وقال الكلبي: لا نعلم أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ تزوج كنانية.
(أم هانئ بنت أبى طالب):
٩٢٧- وكانت أم هانئ بنت أبي طالب عند هبيرة بن أبي وهب. فلما كَانَ يوم الفتح، هرب ومات كافرا. فخطبها رَسُول اللَّه ﷺ، فَقَالَتْ:
واللَّه لقد كنت أحبك فِي الجاهلية، فكيف فِي الإسلام، ولكني امرأة ذات أولاد صغار وأنا أخاف أن يؤذوك. فأمسك عنها، [وقال: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش أحناهن [١] عَلَى ولد فِي صغر، وأرعاهن عَلَى زوج فِي ذات يد.]
(متفرقات):
[صفية بنت بشامة العنبري]
٩٢٨- وعرض رَسُولُ اللَّه ﷺ عَلَى صفية بنت بشامة العنبري، أخت الأعور بن بشامة، وكانت، أخذت سبية، أن يتزوجها أو ترد إلى أهلها.
فاختارت أن ترد، فردّت.
[ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سواد]
٩٢٩- وأتت النَّبِيّ ﷺ ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سواد ابن ظفر بن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس بن حارثة، وهو غافل، فحطأت [٢] عَلَى منكبه. فقال: «[من هَذَا؟ أكله الأسود.» فقالت:
«ابنة الخطيم، وبنت مطعم الطير، ومباري الريح، وقد جئتك أعرض نفسي عليك» . فقال: قد قبلتك.] فأتت نساءها، فقلن: «بئس ما صنعت. أنت امرأة غيور، ورسول اللَّه كَثِير الضرائر. ونخاف أن تغاري، فيدعو عليك فتهلكي. استقيليه» . فأتته، فاستقالته. فأقالها. فدخلت بعض حيطان المدينة، فأكلتها أسود.
[١] خ: خلفن. والتصحيح عن المحبر ٢ ص ٩٨، في مصادر أخرى.
[٢] حطأ: ضرب بيده مبسوطة.