Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Enquêteur
سهيل زكار ورياض الزركلي
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
ﷺ، فَيَتَصَدَّقْنَ عَلَيْهَا، وَتَقُولُ: أَنَا الشَّقِيَّةُ. وقال الواقدي:
ماتت الكلابية سنة ستين عند أهلها، وَكَانَ/ ٢٢٠/ تَزَوَّجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إياها فِي سنة ثمان، منصرفه من الجعرانة. وقال بعض الرواة:
إن هَذِه الكلابية ابنة الضحاك بن سفيان الكلابي، واسمها فاطمة. وقال بعضهم [عرض الضحاك الكلابي ابنته عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقال: من صفتها كذا، وكفاك من صحة بدنها أنها لَمْ تمرض قط، ولم تصدع. فقال ﷺ: لا حاجة لنا فيها هَذِه تأتينا نخطبها [١] .] وقال الكلبي: التي قَالَ أبوها إنها لَمْ تصدع قط، وعرضها عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ «لا حاجة لنا بِهَا»، سلمية، وأما الكلابية، فاختارت قومها فدلهت وذهب عقلها، فكانت تَقُولُ: أنا الشقية، خدعت. وقد روي مثل ذلك عَن عبد الواحد بن أبي عون.
العالية بنت ظبيان:
٩٢٣- وقال الواقدي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ:
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّه ﷺ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَكَانَ إِذَا خرج اطلعت على أهل المسجد. [فأخبرته أَزْوَاجُهُ بِذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّكُنَّ تَبْغِيَنَّ عَلَيْهَا. فَقُلْنَ: نُرِيكَهَا وَهِيَ تَطَّلِعُ. فَلَمَّا رَآهَا، فَارَقَهَا.] وقال الكلبي:
كانت عِنْدَ رَسُول اللَّه ﷺ العالية بنت ظبيان بن عَمْرو بن عوف ابن عبد بن أبي بكر بن كلاب. فمكثت عنده ما شاء اللَّه، ثُمَّ طلقها بسبب التطلع.
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّه الْمَدِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ الْعَالِيَةَ، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمٍّ لَهَا وَدَخَلَ بِهَا وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ نِكَاحَهُنَّ عَلَى النَّاسِ، وولدت له.
[١] في أصل العبارة: «تأتينا بخطيها»، وبالهامش «تاسا بخطائها»، لعل الأرجح ما أثبتناه.
1 / 455