Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Enquêteur
سهيل زكار ورياض الزركلي
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Irak
Empires
Les califes en Irak
الصَّلاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي الْيَهُودَ. قُلْتُ: فَمَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: الضَّالُّونَ، يَعْنِي النَّصَارَى. قُلْتُ:
فَلِمَنِ الْمَغْنَمُ؟ قَالَ: لِلَّهِ سَهْمٌ [١]، وَلِهَؤُلاءِ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ. قُلْتُ: فَهَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِالْمَغْنَمِ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالَ: لا، حَتَّى السَّهْمُ [٢] يَأْخُذُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَنْبِهِ فَلَيْسَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ.]
٧٣٩- ثُمَّ عمرة رَسُول اللَّه ﷺ، وَهِيَ عمرة القضاء،
وَيُقَالُ عمرة القضية أيضًا. سار ﷺ، وساق معه ستين بدنة. وذلك فِي ذي القعدة سنة سبع. وكان عَلَى بُدنة ناجية بْن جُنْدب الأسلمي. فأقام بمكة ثلاثة أيام، ثم خرج راجعا إلى المدينة. وجعل المشركون/ ١٧٠/ يقولون:
لقد أصاب أصحابَ مُحَمَّد بعدنا ضُرّ. فأمرهم رَسُول اللَّه ﷺ أن يظهروا الجلد والقوة. فلذلك كَانَ الرمل. وكان خَلِيفَةُ رَسُول اللَّه ﷺ عَلَى المدينة أبا ذَرّ جُنْدب بْن جنادة الغفاري. وَيُقَالُ عُوَيف بْن ربيعة ابن الأضبط الكناني.
٧٤٠- ثُمَّ غزاة فتح مكَّة
لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان.
وكان سببها أن رَسُول اللَّه ﷺ قاضي قريشًا عام الحديبية عَلَى ما قاضاهم عَلَيْهِ. فسمع رَجُل من خزاعة، وكانوا مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ فِي عهده وعقده، رجلًا من كنانة، وكانوا فِي عهد قريش وذمتها، يهجو رَسُولَ اللَّه ﷺ. فوثب عَلَيْهِ وشجه، فاقتتلت خزاعة وكنانة. وأعانت قريش بني كنانة، وخرج وجوههم يقاتلون متنكرين. فقدم على رسول الله ﷺ عَمْرو بْن سالم بْن حَصيرة الخزاعي فِي عدَّة من قومه يستنفر رَسُول اللَّه ﷺ ويذكره الحلف بين عَبْد المطلب وبينهم، فقال [٣]:
لا هم إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا ... حِلْفُ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
[١] أى النصيب.
[٢] أى القداح.
[٣] ابن هشام، ص ٨٠٦، الطبرى، ص ١٦٢١- ١٦٢٢، الاستيعاب رقم ١٩٥٥ عمرو بن سالم، مع زيادات واختلافات. (خ في الثانى: «الوعدا» بدل «المواعد»، والتصحيح عن المصادر) .
1 / 353