1036

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

أيدينا رجال من شيعتك أصبناهم، فان أحببت خلينا من فِي أيدينا وخليتم من فِي أيديكم. فأخرج علي النفر الَّذِينَ قدم بهم معقل بْن قَيْس من أصحاب ابْن شجرة الرهاوي وكانوا محتسبين [١] فبعث بهم إِلَى مُعَاوِيَةَ مَعَ سعد مولاه، وأطلق معاوية السبعة/ ٤٢٦/ الذين أخذوا بداراة.
«٥٠٧» قَالُوا: وبعث علي رجلا من خثعم يقال له: عبد الرحمان إِلَى ناحية الموصل والجزيرة لتسكين النَّاس، فلقيه أولئك التغلبيون الَّذِينَ اعتزلوا عَلِيًّا وَمُعَاوِيَة فتشاتموا ثُمَّ تقاتلوا فقتلوه، فأراد علي أن يوجه إِلَيْهِمْ جيشا، فكلمته ربيعة فِيهِمْ، وَقَالُوا: هم معتزلون لعدوك داخلون فِي أَهْل طاعتك، وإنما قتلوا الخثعمي خطأ. فأمسك عنهم. وَكَانَ عَلَى هذه الجماعة من بني تغلب قرثع بن الحرث التغلبي [٢] .

[١] كذا في ظاهر رسم الخط، ولعل الصواب: محتبسين- أو- محبوسين.
[٢] كذا في النسخة، وفي تاريخ الكامل: ج ٣/ ١٩١ «قريع بن الحرث» .

2 / 470