1010

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Enquêteur

سهيل زكار ورياض الزركلي

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

(الثاني من الغارات) غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثُمَّ الغامدي
«٤٩٢» قَالُوا: ودعا مُعَاوِيَة سُفْيَان بن عوف (بن المغفل) الأزدي ثُمَّ الغامدي، فسرحه فِي ستة آلاف من أهل الشام ذوي بأس وإناءة (كذا) وأمره أن يلزم جانب الفرات الغربي حَتَّى يأتي هيت فيغير عَلَى مسالح علي وأصحابه بِهَا، وبنواحيها، ثُمَّ يأتي الأنبار فيفعل بِهَا مثل ذَلِكَ حَتَّى ينتهي إِلَى المدائن، وحذره أن يقرب الْكُوفَة، وَقَالَ لَهُ: إن الغارة تنخب قلوبهم [١] وتكسر حدهم وتقوي أنفس أوليائنا ومنتهم. فشخص [٢] سفيان في

[١] يقال: «نخب الشيء- من باب نصر- نخبا»: نزعه. ونخب زيد- من باب فرح- نخبا: كان منزوع الفؤاد جبانا.
[٢] هذا هو الظاهر، وفي النسخة «فشحن- او- فشحز» . والمنة- بالضم-:
القوة، والجمع: منن، كسنة وسنن.

2 / 441