الخطيب، وقال: كتبت عنه، وكان صدوقا سكن دار القطن، وكانت ولادته في شعبان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ومات في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة [ودفن-[١]] في داره.
٨١٥- الجَبَّانِىّ
بفتح الجيم وتشديد الباء المعجمة بواحدة، هذه النسبة إلى جبان، قال أبو كامل البصيري: هذه النسبة إلى مدينة جبان- يعنى بالمغرب- وظني أنه وهم [فيه-[٢]]، والمدينة التي بالمغرب يقال لها جيان، وسنذكرها في الجيم مع الياء. والجبان الصحراء ولعل هذا الرجل [٣] كان يسكن الصحراء ويتجنب صحبة الخلق، والمشهور بها محمد بن سعد وقيل مخلد بن سعد الجباني (؟) ويقال له الرباحي لأنه سكن قلعة رباح [٤] بلدة بالمغرب قال الدارقطنيّ: وأما جبانة فجبانة عرزم بالكوفة، وجبانة كندة وغير ذلك، وهي اسم للمقبرة يأتى ذكرها في غير حديث. قلت وقد ينسب من يسكن الموضعين بالجبانى. [٥]
[١] سقط من ك.
[٢] وهم البصيري قطعا انظر ما يأتى وما سيأتي في رسم (الرباحي) والإكمال بتعليقه.
[٣] إن كان يعنى الرجل الآتي كما هو الظاهر فهذا السياق مع وهم البصيري فان الرجل الآتي (جيانى) بالتحتية بعد الجيم حتما ضبطه عبد الغنى في رسم (الرباحي) ويأتى فيه كذلك.
[٤] في م وس «الرياحي لأنه سكن قلعة رياح» ولا يبعد أن يكون البصيري ذكره هكذا وهما.
[٥] (الجباني) بالفتح وتخفيف الموحدة، قال في المشتبه «نسبة إلى قرية جبان