============================================================
158 به وبجماعة من الصوفية الي بعض الخلفاء وزعم انهم زنادقة فقبض عليهم واحضروا الي قصر الخليفة وامر بضرب اعناقهم ال و بسط النطع واحضر السياف فتقدم اليه احمد هذا فقال له السياف اتدري الي ماذا تتقدم اليه قال نعم الي الموت قال ولم تتعجل الموت قال لانى آريد آن أوثر أصحابى على نفسي بحياة ساعة فنخر السياف كما تنخر السفلة واغمد السيف وقال أنا أقتل ال سيد الفتيان لا كان هذا ابدا ونمى الخبر الى الخليفة فعجب بما جرى من ذلك واحضر القاضي ورد النوري واصحابه الى القاضي ليختبر احوالهم فالقى القاضي على النورى مسائل من الفقه فأحسن في اجوبتها وعقب كلامه بان قال ان لله عبادا اخلصهم لولايه فاذا قاموا قاموالله واذا نطقو الطقوابالله يعملون بالعلم ويعبرون عن الحقائق قدراضوا أنفسهم بالله على التفويض الى الله وأخرجوا السخط لمكروه قضاء الله مالم يثلم لهم دينا اويوهن لهم يقينا . فبكى القاضي وقال يأمير المؤمنين إن كان هؤلاء زنادقة فما على وجه الارض مسلم . ولما كان الحديث ذاشجون حسن عندي أن آتبع هذه الحكاية بخبر يقارب
Page 158