576

Amwal

الأموال لابن زنجويه

Enquêteur

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

Maison d'édition

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Lieu d'édition

السعودية

أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٢٩ - ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِلْعَبَّاسِ وَلِلْفَضْلِ: اذْكُرَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْمُرَ لَكُمَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَاتِ، فَإِنِّي سَأُحْضِرُ لَكُمَا، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْفَضْلُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اصْبِرُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ، فَإِنَّمَا الصَّدَقَاتُ غُسَالَاتُ النَّاسِ، وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْتَوْهِبَكُمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
السُّنَّةُ فِي دَفْعِ الزَّكَاةِ لِلسُّلْطَانِ
٢١٣٠ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُدْفَعُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِلَى مَنْ أَمَرَ بِهَا، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ وَإِلَى مَنْ أَمَرَ بِهَا، وَإِلَى عُمَرَ وَإِلَى مَنْ أَمَرَ بِهَا، وَإِلَى عُثْمَانَ وَإِلَى مَنْ أَمَرَ بِهَا، حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا، ⦗١١٤٨⦘ فَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَارَ أَنْ يَقْسِمَهَا، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَارَ أَنْ يَدْفَعَهَا لِلسُّلْطَانِ» .
٢١٣١ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، نَحْوًا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَزَادَ فِيهِ: وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: نُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ، ثُمَّ نُؤَدِّيهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ

3 / 1147