Proverbes Populaires: Expliqués et Classés selon la Première Lettre du Proverbe
الأمثال العامية: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل
Genres
أي: قيل للغراب: لأي شيء تسرق الصابون وأنت لا تستعمله في الغسل، ولا هو مما يؤكل؟ فقال: ماذا أصنع وقد طبعت على الأذى؟! يضرب للمطبوع على أذى الناس ولو لم يستفد شيئا. وقد أورده الأبشيهي في «المستطرف» برواية: «قالوا للغراب: مالك تسرق الصابون؟ قال: الأذى طبعي.»
12 «قالوا للفار: خد لك رطلين سكر ووصل الجواب للهر. قال: الأجره طيبه ولكن فيها مشقه»
لا يستعملون الهر إلا في الأمثال ونحوها. ومعنى المثل ظاهر. ويضرب في الأمر الصعب فيه التهلكة، ولكن ما يدفع عليه من الأجر كبير. «قالوا للقاضي: يا سيدنا، الحيطه شخ عليها كلب. قال: تنهدم سبع وتنبني سبع. قالوا: دي اللي بينا وبينك. قال: أقل من الماء يطهرها»
السيد (بكسر الأول وسكون الياء المخففة): السيد. والحيطة (بالإمالة): الحائط. وشخ: بال. يضرب في أن أحكام أغلب الناس مبنية على الأغراض والمنفعة (في الضوء اللامع ج2 ص761 نظم عبد الرحمن المنهلي لهذا المثل إلى أول ص862). وانظر في المثناة التحتية: «يفتي على الإبرة ويبلع المدره.» ففيه شيء من معناه. «قالوا للقرده: اتبرقعي. قالت: دا وش واخد ع الفضيحه»
أي: قالوا للقردة: تبرقعي واستري وجهك، فقالت: هذا وجه متعود على الفضيحة. ومعنى واخد: آلف ومتعود. يضرب للمستهتر بأمر الخالع لعذاره يطلب منه التحشم. «قالوا للكاتب: استريح. قام وقف»
قام هنا في معنى الفاء؛ أي: قالوا للكاتب: استرح، فوقف على قدميه؛ وذلك لأن الكاتب كثير القعود فراحته في وقوفه. يضرب في أن الراحة حسب أحوال الشخص؛ فما يريح زيدا قد يتعب بكرا. «قالوا للمخوزق: استحي. قال: اللي راجع الدنيا يبكي عليها»
المخوزق: الذي وضع على الخازوق، وهو خشبة تدخل في أسفل الرجل فتمزق أحشاءه وتقتله. وانظر في معناه قولهم: «قالوا للمشنوق: غطي رجليك. قال: إن رجعت عاتبوني.» «قالوا للمشنوق: غطي رجليك. قال: إن رجعت عاتبوني»
أي: قالوا لمن عزموا على قتله شنقا أي تعليقا في حبل: ويك استح وغط قدميك، فقال لهم: إن رجعت إلى الدنيا عاتبوني إذن. يضرب في أن اليأس يحمل على ما لا يحسن. وفي معناه قولهم: «قالوا للمخزوق: استحي ...» إلخ. «قالوا: ما لك بتجري وتهرولي؟ قالت: بنت اختي عامله فرح»
يضرب للساعي المتعب نفسه. «قالوا: يا جحا، إمتى تقوم القيامه؟ قال: لما أموت أنا»
جحا: مضحك معروف له نوادر، قيل له: متى تقوم القيامة؟ فقال : إذا مت أنا. يضرب لمن لا يعنى بغيره. «قالوا: يا جحا، إيه أحسن أيامك؟ قال: لما كنت أعبي التراب في الطاقيه»
Page inconnue