[١٦٩١]- له في جمهرة أشعار العرب: ١٢٥، والتذكرة السعدية: ٣٧١ من أبيات، ومفردا في اللسان (عول)، ومن دون عزو في مجاز القرآن ١: ٢٥٥، وهو صدر:
١٦٩٢.
[١٦٩٣]- في الحاشية: تمامه: والموت منه كشراك نعله، وهو في البيان ٣: ١٨٢ بدون عزو، وعجزه كما كتبه الناسخ، واللسان: صبح، والمصبّح: المأتّي بالموت صباحا.
[١٦٩٤]- في الحاشية: تمامه: والأجل المقدور يزري بالأمل، وهو له في تاريخ الطبري ٢: ٥٧٥، وروايته: لا بأس بالموت ... وأعاده في ٢: ٥٧٦ بروايتنا، وفي فصل المقال: ٤٤٠ أنه مما تمثل به في غزوة الخندق، وقبله:
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل
يعني: حمل بن بدر الفزاري.
1 / 423
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: