قال الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي قدس الله روحه ونور ضريحه أما بعد
الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وصلى الله على خاتم أنبيائه محمد ﷺ تسليما كثيرا أما بعد فإن بعض إخواني سألني أن أجمع كتابا في الطب مما صح عن النبي ﷺ وما روي من ذلك في الكتب المشهوة فأجبته إلى مسألته ورأيت أن ابتدئ بأحاديث الكفارات وأن الأمراض لرفع الدرجات ومحو السيئات.
1 / 16
الغلاف
[مقدمة المؤلف]
ذكر خيرة الله للعبد فيما ابتدأه
ما ذكر من تشديد البلاء على الأنبياء صلوات الله عليهم وعلى الصالحين
ذكر بلاء أيوب ﵇
ذكر محبة الله تعالى لمن يبتلى من عباده المسلمين الصالحين
ذكر أن ما يصيب المؤمن من الأذى ونحوه يكفر الله تعالى به من خطاياه
ذكر أن الله يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء
ذكر أن الحمى والمرض يكونان طهورا
ذكر مثل المؤمن ومثل المنافق
ذكر من صبر على البلاء لينال درجة البقاء
ذكر الأجر على ذهاب البصر إذا احتسب صاحبه وصبر
ذكر أن الله ﷿ يكتب للمريض أجر ما كان يعمل من الخير وهو صحيح
ذكر أجر المسترجع على المصيبة
كتاب الطب
ذكر أن الداء من قدر الله ﷿
ذكر أن الله ﷿ لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم