454

Amali

أمالي ابن الحاجب

Enquêteur

د. فخر صالح سليمان قدارة

Maison d'édition

دار عمار - الأردن

Lieu d'édition

دار الجيل - بيروت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
أورده على أن "لا" لا تعمل إلا في النكرة، مستشهدًا بقول سيبويه. وليس بمفيد مقصوده لكونه وقع خبرًا، والخبر قد يكون أعم، ألا ترى أنه لو كانت "لا" تعمل في النكرة والمعرفة لكان هذا الكلام صحيحًا، وإذا كان كذلك لم يفد أنها لا تعمل إلا في النكرة.
[إملاء ١٣٢]
[جواب إيراد على الزمخشري في تعريف الأعلام المثناة أو المجموعة]
وقال ممليًا إذ. أورد على قول الزمخشري في مفصله (١): "وكل مثنى أو مجموع من الأعلام فتعريفه باللام" قولهم: يا زيدان ويا زيدون، فإنه معرف ولا لام فيه.
فالجواب عنه من وجهين: أحدهما: أن يقال: إن "يا زيدان". هنا تثنية زيد في قولك: جاءني زيد من الزيود، على اللغة القليلة. فيكون قولك: يا زيدان، مثل قولك: يا رجلان (٢)، ويا زيدون، مثل قولك: يا ضاربون. الثاني: أن "يا زيدان" الأصل فيه: يا أيها الزيدان ويا أيها الزيدون، كما أن أصل قولك: يا رجل، يا أيها الرجل. ولكن لما كان باب قولك: يا أيها الرجل، لك أن تحذف اللام وتستغني بحرف النداء لا فادتها المعنى الذي يفيده اللام أجرى. قولك: يا أيها الزيدان، مجراه لأنه من بابه. والذي على أنه منه امتناع: زيدان، كامتناع: رجل، كراهية أن يكثر الحذف.

(١) ص ١٤.
(٢) قال ابن يعيش في الفرق بينهما ما معناه: إن الزيدين مشتركان في التسمية بزيد والرجلين مشتركان في الحقيقة وهي الذكورية والآمية. شرح المفصل ١/ ٤٦.

1 / 472