وهذا الذى قد ذكره من مجىء اسمين مرفوع ومنصوب بفعل مضمر وإن لم يكثر فإنه قد ورد كما ترى.
ولو زعم زاعم أن «عطفاه» رفع بالفعل المضمر، وأن «ماءً» منتصب بقوله «تحلّبا» على قول من روى:
وما كان نفسا بالفراق تطيب (١)
لم يبعد قوله
فأما قول سيبويه: «كما كانت الهاء والألف عوضا من ياء الزنادقة واليمانى» فتفسيره أن أصل الزنادقة: الزناديق، وأصل اليمانى: اليمنىّ، فحذفوا الياء من الزناديق، وعوّضوا منها هاء التأنيث، وحذفوا الياء الساكنة من اليمنىّ، وعوّضوا منها الألف.
والسّيد: الذئب، والنّهد من الخيل: الجسيم، والمقلّص: المرتفع، والكميش:
الصّغير الجردان (٢).
والضّبع فى قوله: «فإن قومى لم تأكلهم الضبع» فيها قولان، أحدهما أنه عنى بالضبع السّنة الشديدة، ومنه الحديث عن النبىّ ﵌: «أن رجلا جاءه فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضّبع، وتقطّعت عنّا الخنف» (٣) عنى بالخنف جمع خنيف: وهو ثوب من كتّان رديء.
والثانى: أنه أراد [أن قومه (٤)] لم يقتلوا فتأكلهم الضّباع.
(١) صدره: أتهجر ليلى بالفراق حبيبها وينسب للمخبّل السعدى، ولأعشى همدان، وللمجنون-وليس فى ديوانه المطبوع-وهو فى شعر أعشى همدان المنشور ضمن الصبح المنير ص ٣١٢، وهو فيه بيت مفرد. وراجع الكتاب ١/ ٢١١ - وهو فيه من زيادات المازنى-والأصول ١/ ٢٢٤، والمقتضب ٣/ ٣٧، والخصائص ٢/ ٣٨٤، والتبصرة ص ٣١٩، والإنصاف ص ٨٢٨، وشرح ابن عقيل ١/ ٥٦٥، وشرح الجمل ٢/ ٢٨٣، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى إيضاح شواهد الإيضاح ص ٢٤٩، ومعجم الشواهد ص ٤١.
(٢) الجردان: القضيب من ذوات الحافر، وقيل: هو الذكر عموما. والمعروف فى تفسير «الكميش» أنه السريع.
(٣) هذا ملفّق من حديثين، رواهما الإمام أحمد فى مسنده ٣/ ٤٨٧ (من حديث رجل يسمّى طلحة)، ٥/ ١٥٤،١٧٨،٣٦٨ (عن رجل لم يسمّ). وانظر غريب الحديث لأبى عبيد ١/ ٤٧،٣/ ٤٥.
(٤) سقط من هـ.
1 / 50
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]