753

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن اسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1422 هـ - 2001م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

وبه : ' ح ' قال السيد وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المقنعي بقراءتي عليه ببغداد ، قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن النصر بن محمد بن سعيد الموصلي النحاس ، قالا أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، قال حدثنا روح بن حاتم ، قال حدثنا هشيم بن عنترة ، قال ابن النصر عبيدة واتفقوا على الشعبي عن كعب بن عجرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ألا إنه سيكون أمراء يكذبون ويظلمون ، فمن غشي أبوابهم وصدقهم بكذبهم ، ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ' قال العوامي : ولست ، واتفقوا - منه - ' ومن لم يغش أبوابهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يمالئهم ' قال العوامي : يمالهم ' واتفقوا على ظلمهم ، فأنا منه وهو مني ، وهو يرد علي الحوض ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الحسن الخلال الحافظ قراءة عليه في جامع المنصور ، قال حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقري ، قال حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال حدثنا العباس بن الفضل بن يوسف ، قال حدثنا الحسين بن نصر بن مزاحم ، قال حدثنا سليمان بن يزيد ، عن أبي سعيد عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ، قال قال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' ما حالنا إذا تركنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما أفضل الأعمال ؟ قال ينزل بكم ما نزل ببني إسرائيل ، قالوا يا رسول الله : وما نزل ببني إسرائيل ؟ قال تفشوا الفواحش في شراركم ، وتكون المداهنة في خياركم ، ويكون العلم في رذالكم ، وتكون الإمرة في صبيانكم ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الوراق بقراءتي عليه ، قال حدثنا عمر بن سنبك ، قال حدثنا ابن منيع ، قال حدثنا خلف بن تميم عن ابن همام الكلاعي ، عن الحسن : أنه مر ببعض القراء على بعض أبواب السلاطين ، فقال أقرحتم جباهكم ، وقرطحتم نعالكم ، وجئتم بالعلم تحملونه على رقابكم إلى أبوابهم فزهدوا فيكم ، أما إنكم لو جلستم في بيوتكم حتى يكونوا هم الذين يرسلون إليكم لكان أعظم لكم في أعينهم ، تفرقوا فرق الله بين أعصابكم وأضلاعكم ' .

' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال أنشدنا أبو الحسن أحمد بن علي البتي ، قال أنشدنا أبو نصر يوسف بن عمر بن محمد القاضي لنفسه :

يا محنة الله كفي . . . إن لم تكفي فعفي

ما آن أن ترحمينا . . . من طول هذا التشفي

ذهبت أطلب بختي . . . فقيل لي قد توفي

ثور ينال الثريا . . . وعالم متخفي

الحمد لله شكرا . . . على نقاوة جرفي

Page 381