Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Enquêteur
محمد حسن اسماعيل
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1422 هـ - 2001م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Enquêteur
محمد حسن اسماعيل
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1422 هـ - 2001م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
أيا من له في باطن الأرض منزل . . . أتأنس في الدنيا وأنت غريب
وما الدهر إلا مثل يوم وليلة . . . وما الموت إلا نازل وقريب
وقال :
أيا نفس قد أثقلتني بذنوبي . . . أيا نفس كفي عن هواك وتوبي
وكيف التصابي بعدما ذهب الصبا . . . وقد مل مقراضي عتاب مشيبي
' وبالإسناد ' المتقدم على حدثنا السيد الإمام الأجل نور الله قبره إملاء من لفظه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، قال قال محمد بن سلام الجمحي : مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، قال ابن سلام : وكان مالك بن عوف البصري يوم الفجار مع قومه كثر صنيعه يومئذ وهو على هوازن ، حين لقيهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وساق مع الناس أموالهم وذراريهم ، فحالفه دريد بن الصمة فلح وأبى ، فصاروا إلى أمره فلم يحمدوا رأيه ، وكان يومئذ رئيسهم ، فلما رأى هزيمة أصحابه قصد قصد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان شديد الإقدام ليصيبه زعم ، فوقاه مرثد بن أبي مرثد الغنوي فقتله ، وحمله فرسه محاح ، فلم يقدم ، ثم أتاه وصاح به فلم يقدم فقال :
أقدم محاح إنه يوم نكر . . . مثلي على مثلك يحمي ويكر
ويطعن الطعنة تفري وتهر . . . لها من البطن نجيع منهمر
ويغلب الفاضل منها منكسر . . . إذا توالت زمر بعد زمر ثم شهد بعدما أسلم القادسية فقال :
أقدم محاح إنها الأساوره . . . ولا يهولنك رجل بارده
ثم انهزم من حنين ، فصار إلى الطائف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو أتاني لأمنته وأعطيته مائة من الإبل ، فجاء ففعل به ذلك ووجهه إلى أقبال أهل الطائف ، وكتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر يستمده ، فكتب إليه أتستمدني وأنت في عشرة آلاف ومعك مالك بن عوف وحنظلة بن ربيعة وهو الذي كان يقال له حنظلة الكاتب ؟ قال ابن سلام : وحدثني بعض قومه أنه قال لعمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني يتألفني على الإسلام ، فلم أحب أن آخذ على الإسلام أجرا فأنا أردها ، فقال إنه لم يعطكها إلا وهو يرى أنها لك حقا .
Page 348
Entrez un numéro de page entre 1 - 804