Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Enquêteur
محمد حسن اسماعيل
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1422 هـ - 2001م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي المؤدب بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن نجيب الدقاق ، قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن العلاء الجوجاني ، قال حدثنا فتح بن سخرف ، قال سمعت عبد الله بن خبيق يقول سمعت رجلا يسأل يوسف سنة أربع وسبعين ومائة : ترجو للناس فرجا ؟ قال لا ، إلا أن يتوبوا ، ثم قال يوسف حدثنا مالك بن معول عن الزبير بن عدي ، قال شكونا إلى أنس بن مالك ما تلقى من الحجاج ، قال اصبروا فإنه لا يأتيكم زمان إلا وبعده أشد منه حتى تلقوا ربكم عز وجل ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم .
' وبه ' قال أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان ، قال أنشدت لأبي العتاهية :
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما . . . تكرهت منه طال عتبي على الدهر
تعودت مس الضر حتى ألفته . . . وأحوجني طول العزاء إلى الصبر ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى . . . وقد كنت أحيانا يضيق به صدري
وصيرني يأسي من الناس راجيا . . . لسرعة لطف الله من حيث لا أدري
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيوية ، قال حدثنا عمر بن سعيد القراطيسي ، قال أنشدنا عبد الله بن أبي الدنيا ، قال أنشدني أبو الحسن التميمي علي بن عبد الله ، قال أنشدني أبو العتاهية سنة اثنتين وتسعين ومائة أو ثلاث وتسعين ومائة ، وقال فيها بيت ما قالت العرب مثله :
أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه . . . كأن به عن كل فاحشة وقرا
سليم دواعي النفس لا باسطا أذى . . . ولا مانعا خيرا ولا قائلا هجرا
إذا ما بدت من صاحب لك زلة . . . فكن أنت محتالا لزلته عذرا
غني النفس ما يكفيه من سد فقره . . . فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا
بليت بدار ما تقضى همومها . . . فلست أرى إلا التوكل والصبرا
إذا ما مضى يوم بأمر فقلت قد . . . قطعت قواه أحدثت ليلة أمرا
من الحكايات
' وبه ' قال أنشدنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز ، قال أنشدنا أبو محمد سهل بن أحمد بن سهل الديباجي ، قال أنشدنا أبو بكر الأنباري ، قال أنشدني أبي ، قال أنشدني أحمد بن عبيد لأبي العتاهية :
من ضاق عنك فأرض الله واسعة . . . عن كل وجه مضيق وجه منفرج
قد يدرك الراقد الهادي برقدته . . . وقد يخيب أخو الروحات والولج
خير المذاهب في الحاجات أنجحها . . . وأضيق الأمر أدناه من الفرج
Page 262