468

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن اسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1422 هـ - 2001م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا محمد بن يوسف أبو عبد الله الغطشي ، قال سمعت أبا ثابت الخطاب يقول ، سمعت إبراهيم بن موسى يقول : رأيت فتح الموصلى في يوم عيد أضحى وقد شم ريح القتار فدخل إلى زقاق فسمعته يقول : قد تقرب المتقربون إليك بقربانهم ، وأنا أتقرب إليك بطول الحزن يا محبوب ، كم تتركني في أزقة الناس محزونا ، قال ثم غشى عليه وحمل فدفناه بعد ثلاثة أيام .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمداني من لفظه ، قال حدثنا مظفر بن سهل المقري ، يقول قال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي : دخلت على أبي بكر بن مسلم صاحب قنطرة بردان يوم عيد فوجدته عليه قميص مرقوع نظيف منظف ، وقدامه قليل خرنوب يقرضه ، فقلت يا أبا بكر : اليوم عيد الفطر ما حل خرنوب ، فقال لي : لا تنظر إلى هذا ، لكن انظر إن سألتني من أين هو أيش أقول : لأمية بن الصلت :

من لم يمت غبطة يمت هرما . . . للموت كأس لا بد ذائقها

يقال اغتبط الرجل : إذا مات شابا ، واغتبطت البعير : نحرته من غير علة :

ما ذلت النفس بالخلود وإن . . . عاشت قليلا والموت لاحقها

يقودها قائد إليه ويح . . . دوها حثيثا إليه سائقها

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ المروزي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، قال حدثنا محمد بن زهير بن الفضل ، قال حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال حدثنا خثيم الهلالي ، قال حدثني ابن المعتمر البصري : جاءني به ابن الأعمش فقال : كان عندنا شيخ إذا قيل له كيف أصبحت أو كيف أمسيت قال :

لو أنك كنت تعلم حق علم . . . إذا أيقنت أني قد فنيت

فقال له سليمان :

إن تك قد فنيت فبعد قوم . . . طوال العمر ماتوا قد فنيت

هكذا في كتابي وصوابه ' فإن تك قد فنيت ' :

فزادك في حياتك لا تضعه . . . كأنك في أهيلك قد أتيت

وصرت وقد حملت إلى ضريح . . . وفي الأموات مثلك قد نسيت

قريب الدار منفردا وحيدا . . . بكأس للمنايا قد سقيت فكم حي تعاوره الليالي . . . سيبليه الزمان كما بليت

فكم من ثاكل تبكيك شجوا . . . وآخر قد يسر بما لقيت

Page 95