465

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن اسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1422 هـ - 2001م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثني محمد بن العلاء ، قال حدثني يحيى بن أبي طالب ، قال حدثنا عبد الرحمن ابن سلمة الأزدي ، قال حدثني يحيى بن كامل ، قال أخبرني سفيان الثوري ، قال سمعت أعرابيا وهو مستلق بعرفه يعرفه وهو يقول : إلهي من أولى بالتقصير والزلل مني وقد خلقتني ضعيفا ، ومن أولى بالعفو عني منك وعلمك في سابق ، وأمرك بي محيط ، أطعتك بإذنك والمنة لك ، وعصيتك بعلمك والحجة لك ، فأسألك بوجوب رحمتك وانقطاع حجتي وبفقري إليك وغناك عني ، أن تغفر لي وترحمني ، اللهم إنا أطعناك بنعمتك في أحب الأشياء إليك شهادة أن لا إله إلا الله ، ولم نعص بنعمتك في أبغض الأشياء إليك الشرك بك ، فاغفر لي ما بينهما ، اللهم آنس المؤنسين لأوليائك ، وأقرانهم بالكفاية من المتوكلين عليك ، تشاهدهم في ضمائرهم وتطلع على سرائرهم ، وسري اللهم لك مكشوف وأنا إليك ملهوف وإذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك ، وإذا أصمت على الهموم لجأت إليك والاستجارة بك ، علما بأن أزمة الأمور بيدك ، وأن مصدرها عن قضائك .

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عمر بن محمد بن إبراهيم الخطيب بقراءتي عليه في جامع الأهواز ، قال حدثنا الحسين بن محمد بن إبراهيم بن داود ، قال حدثنا سفيان بن عينية ، قال سمعت أعرابيا يقول في الموقف : اللهم إن ذنوبي لم تضرك ، ورحمتك إياي لم تنفعك ، فلا تمنعني ما لا ينفعك بما لا يضرك . ' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني من لفظه ، قال حدثنا أحمد بن صالح بن عمر البزاز ، قال سمعت منصور الصياد يقول مر بي بشر بن الحارث يوم العيد وهو منصرف من صلاة العيد ، فقال لي : في هذا الوقت ؟ فقلت له يا أبا نصر : ما في البيت شيء ولا دقيق ولا خبز ، فقال : الله المستعان احمل شبكتك وتعال إلى الخندق ، قال منصور : فحملت الشبكة وجاء بشر فقال : إلق شبكتك وقل بسم الله ، فألقيناها فوقع فيها شيء ثقيل ظننت أنه آجر ، فقلت يا أبا نصر : أعني فإني أخاف أن تتخرق الشبكة ، فجذبنا جميعا الشبكة فإذا فيها سمكة كبيرة ، فقال خذها وبعها واشتر لعيالك ما يحتاجون إليه ، قال منصور : فدخلت من باب المدينة فاستقبلني رجل راكب على حمار ، فقال بكم هذه السمكة ؟ فقلت : بعشر دراهم ، فوزن لي عشرة دراهم ، فاشتريت كل ما أحتاج إليه وجئت به إلى البيت ، فلما فرغوا مما يحتاجون إليه ، قلت لهم خذوا زقاقتين واجعلوا لي عليهما من الحلو حتى أذهب بهما إلى بشر . فجئت إلى بشر فدققت عليه ، فقال : من هذا ؟ قلت : منصور الصياد ، قال : ادفع الباب وضع ما معك في الدهليز وادخل أنت ، فقلت يا أبا نصر : قد شريت للصبيان شيئا وقد أكلوا وأكلت معهم ، ومعي زقاقتان بينهما حلو ، فقال يا منصور : لو ألهمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة ، اذهب فكله أنت مع عيالك .

Page 92