414

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
مِنْ رَمَضَانَ يَوْمَ جُمْعَةٍ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ، وَتُفْزِعُ الْبِكْرِ فِي خِدْرِهَا، وَتَكُونُ فِي شَوَّالَ هَمْهَمَةٌ وَتُكوُن فِي ذِي الْقِعْدَةِ مَعْمَعَةٌ، وَتُكونُ فِي ذِي الْحِجَّةِ تَحَيُّرٌ، وَتَمَيُّرٌ، وَقِتَالٌ، قَالَ: فكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ طَعَامُ سَنَةٍ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا جَاوَزَ النِّصْفَ مِنْ رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنِ الْجُمُعَةَ، قَالَ حَسَّانٌ: أَمَّا عَامُكُمْ، فَقَدْ سَلِمْتُمْ، قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: أَوْ نَحْوَهُ.
١٤٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بُذَيْنَا التَّاجِرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْرُورٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمِزِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ حَسَّانٍ، قَالَ: أَمْسَى عِنْدَنَا الْحَسَنُ، وَأَمْسَى صَائِمًا فَأَتَيْتُ بِطَعَامٍ فَعَرَضْتُ لَهُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا ﴿١٢﴾ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ [المزمل: ١٢-١٣] .
فَقَالَ: ارْفَعِ الطَّعَامَ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ، فَأَتَيْنَاهُ أَيْضًا بِالطَّعَامِ، فَعَرَضْتُ لَهُ هَذِهِ الْآيَةَ، فَقَالَ: ارْفَعْهُ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَيْنَاهُ أَيْضًا بِالطَّعَامِ، فَقَالَ: ارْفَعُوا، فَانْطَلَقَ ابْنُهُ إِلَى أَحْمَدَ، ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَإِلَى يَزِيدَ الضَّبِّيِّ، وَيَحْيَى الْبَكَّاءِ، فَحَدَّثَهُمْ بِحَدِيثِهِ، فَجَاءُوا مَعَهُ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى شَرِبَ شَرْبَةً مِنْ سُوَيْقٍ.
١٤٩٧ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُنْبُكٍ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَنْسِيُّ يَعْنِي: عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ: ذَهَبَتْ لَذَّةُ الدُّنْيَا إِلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: صَلَاةٍ فِي جَمَاعَةٍ يُكْتَبُ لَهَا فَضْلُهَا، وَتَأْمَنُ سَهْوَهَا، وَمُحَادَثَةِ أَخٍ صِدْقٍ إِنْ كُنْتَ عَلَى حَقٍّ، ثَبَّتَكَ، وَإِنْ زَلَلْتَ إِلَى الْبَاطِلِ، رَدَّكَ، وَتَعَوُّدِ يَوْمٍ فِي دَعَةٍ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْكَ فِيهِ سُنَّةٌ، وَلَا عَلَيْكَ فِيهِ تَبِعَةٌ، وَصَوْمِ يَوْمٍ تَجُوعُ أَوَّلَهُ، وَتَظْمَأُ، وَتُرْوَى آخِرَهُ، وَتَشْبَعُ، وَلَوْلَا ظَمَئِي فِي الْهَوَاجِرِ، مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أُكَاثِرَ الْأَحْيَاءَ.
١٤٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، إِمْلَاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا، وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
١٤٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عِمَرانَ

2 / 38