395

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
فَيَقُولُ الْأَسْوَدُ: إِنَّ الْأَمْرَ جَدٌّ فَجَدٌّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّ الَأسْوَدَ قَالَ: كَرَامَتَهُ أُرِيدُ.
١٤٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيَّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ متوَيْهِ، إِمَامُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ - يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ عَبَّادُ الرَّحْمَنِ: هَلْ جَاءَكُمْ مُخْبِرٌ يُخْبِرُكُمْ أَنَّ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِكُمْ تُقُبِّلَتْ مِنْكُمْ، أَوْ شَيْئًا مِنْ خَطَايَاكُمْ غُفِرَتْ لَكُمْ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ، وَاللَّهِ لَوْ عُجِّلَ لَكُمُ الثَّوَابُ فِي الدُّنْيَا، لَاسْتَقْلَلْتُمْ كُلُّكُمْ مَا افْتَرِضَ عَلَيْكُمْ، أَفَتَرْغَبُونَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ لِتَعْجِيلِ دَرَاهِمَ، وَلَا تَرْغَبُونَ، وَلَا تُنَافِسُونَ فِي جَنَّةٍ أُكُلُهَا دَائِمٌ، وَظِلُّهَا، ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾ [الرعد: ٣٥] .
١٤٣٦ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَليٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّاهِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤَدِّبُ، بِالْأَنْبَارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعِرِيّ، قَالَ: " كُنَّا نَسِيرُ فِي الْبَحْرِ، فَلَا نَرَى إِلَّا السَّمَاءَ وَالْمَاءَ، وَالشِّرَاعُ مَنْصُوبٌ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ أَمْسِكُوا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: قَدْ تَرَى رِجَالَنَا فَأَخْبَرَنَا، قَالَ: قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ أَبُو بَرَدَةَ: فكَانَ أَبُو مُوسَى يَعْمِدُ إِلَى الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ، فَيَصُومُهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ
١٤٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَشِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ»
١٤٣٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَنَّ مُوسَى بْنَ جُبَيْرٍ مَوْلَى بَنِي سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ:

2 / 19